تسيطر حالة من الترقب الأوساط العقارية انتظارا لقرار البنك المركزي المصري الذي سيجتمع اليوم لتحديد سعر الفائدة في ظل تطورات الأوضاع على الساحة الإقليمية وارتدادات حرب إيران الاقتصادية.
في هذا الإطار، أكد الدكتور ماجد عبد العظيم أستاذ الاقتصاد وخبير الاستثمار العقاري أن الإتجاه الأقرب إما الخفض وإما التثبيت، مؤكدًا أن رفع الفائدة هنا ستزداد تكلفة التمويل والاستثمار ويتم تحميل الفائدة بالنهاية للعملاء.
وأضاف أن أحداث عديدة تتقاطع بالتزامن مع اجتماع البنك المركزي حيث عاد الدولار ليكسر حاجز الـ 54 جنيه في البنوك وسط ارتفاع لأسعار المشتقات البترولية.
وتوقع "عبد العظيم" تثبيت المركزي لسعر الفائدة في اجتماعه اليوم الخميس، مضيفا أن أسعار العقارات مرشحة للزيادة في الفترة المقبلة في ظل تلك التطورات.