عضو الحق في الدواء يحسم الجدل حول "التخدير بالدبوس".. ومدة فاعلية المخدر الحقيقية بالجسم

الثلاثاء 21 يونيو 2022 -11:25

الدكتور كريم كرم

أميرة السمان
كشفت أجهزة الأمن حقيقة ما تم تداوله بمقطع فيديو تعرض سيدة "مُدرسة بإحدى المدارس بمدينة كفر الدوار بالبحيرة" للتخدير من إحدى السيدات وذلك حال خروجها من المدرسة فقامت بالصراخ والاستغاثة وتمكنت المتهمة من الهرب حال تجمع الأهالى،  بالفحص تبين عدم صحة ما جاء بمقطع الفيديو المشار إليه وأن حقيقة الواقعة بأنه فى تاريخ 8 الجارى تبلغ لقسم شرطة كفر الدوار من (إحدى السيدات، مقيمة بدائرة القسم) بأنه أثناء تواجدها بأحد الشوارع بدائرة القسم ، قامت إحدى السيدات بالاصطدام بها مما أدى لإختلال توازنها وسقوطها أرضاً، وقامت بمغافلتها أثناء ذلك وسرقة مبلغ مالى من حقيبة اليد الخاصة بها .

وعقب تقنين الإجراءات تمكن قطاع الأمن العام بمشاركة إدارة البحث الجنائى بمديرية أمن البحيرة من تحديد وضبط مرتكبة الواقعة (إحدى السيدات، لها معلومات جنائية، مقيمة بدائرة القسم)، وبمواجهتها اعترفت بارتكاب الواقعة وأرشدت عن الـمبلغ المالى المستولى عليه وباستدعاء الـمُبلغة وسؤالها عن مضمون ما جاء بمقطع الفيديو المشار إليه نفت معرفتها بالمتحدثة بمقطع الفيديو وعدم علمها بمصدر المعلومات التى أوردتها بالمقطع فتم إتخاذ الإجراءات القانونية.

ومن جانبه قال الدكتور كريم كرم عضو المركز المصري للحق في الدواء في تصريح خاص لـ "البوصلة نيوز" إن التخدير له اشتراطات ففي حالة الحقن العضلى فإنه لا يتم التخدير سريعا بل يستغرق نحو 10 إلى 15 دقيقة لحين امتصاص المخدر في الدورة الدموية، أما في حالة الاستنشاق وهو الذي يتم استخدامه مع الأطفال حيث يحصل الطفل على أكسجين محمل بمادة مخدرة تدخل على الرئتين وتصل للدم ثم عقل المريض وهذا يأخذ وقتًا من 3 لـ 5 دقائق حسب نوع المخدر وفق استشاري التخدير.

وأضاف "كرم" أنه حتى فى حالة الحيوانات يتم فيها استخدام مسدس محمل عليه سرنجة يتم إلقائها على "الحيوان" وتكون حقنة عضل وتأخذ وقتا حتى عملية الإغماء.

وتابع عضو الحق في الدواء، نستنتج من ذلك أنه لا يوجد بخاخ يتم رشه ثم يخدر الشخص كليا مؤكداً أن المدة اقصاها شلل لثوانى وعدم تركيز لكن علميا لا يمكن التخدير عن طريق منديل أو وخذة دبوس نهائياً.

ونفى الدكتور كريم كرم ما تردد خلال الأسبوع الماضي حول خطف الفتايات عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي بواسطة رسائل مسجلة تم تداولها بين نشطاء "الفيس بوك والواتس آب"، متابعا "وخذة دبوس أمر غير مقنع، ولكن الشيء الحقيقي هو الأقراص المخدرة والمخدرات التي يتعاطاها الشباب، فلماذا كل هذا الذعر".

وكانت أثارت رسائل مجهولة المصدر ينص محتواها على عملية "الخطف عن طريق الدبوس المخدر" في المواصلات العامة أو مترو الأنفاق جدلاً واسعا على صفحات مواقع التواصل الإجتماعي، جاء نصها "خدروني بدبوس وهيخطفوني"، حيث انتشر بين رواد موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك هذه المنشورات مما أثار الجدل بين الرافضين لتلك الشائعات وبين مؤيدين لها مصاحبا ذلك الخوف والرعب في قلوبهم على أبنائهم وذويهم بسبب الرسالة الغريبة التى ظهرت فجأة على هاتفك المحمول، إذا كنت أحد المشتركين في أي جروب من جروبات تطبيقات السوشيال ميديا، لتشرع في سماعها وقد تشاركها في جروبات أخرى، أو لأهلك وأصدقائك بعد أن يدب في قلبك الرعب لتحذرهم، وتستمر عملية نقلها دون توقف حتى تصل لملايين المستخدمين، ثم تخلق حالة من الفزع مكدرة السلم الاجتماعي.