أبلغت إيران مجلس الأمن الدولي بإدانتها الشديدة للهجوم العسكري الأمريكي الأخير على جزيرة لارك في الخليج، معتبرة أن العملية تمثل انتهاكًا صارخًا لسيادتها وسلامة أراضيها، ومخالفة صريحة لميثاق الأمم المتحدة.
وقال سفير إيران ونائب مندوبها الدائم لدى الأمم المتحدة، غلام حسين درزي، في رسالة وجهها إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن، إن القوات الأمريكية شنت مساء الأحد 30 أغسطس هجومًا عسكريًا على جزيرة لارك، مشيرًا إلى أن الهجوم أسفر، بحسب الرسالة، عن مقتل وإصابة عدد من الإيرانيين، بينهم مدافعون عن البلاد ومدنيون، فضلًا عن إلحاق أضرار بممتلكات عامة وخاصة.
وأضاف درزي أن طهران تعتبر الهجوم «عملًا عدوانيًا غير مشروع»، مؤكدًا أنه يشكل انتهاكًا لسيادة إيران وسلامة أراضيها، فضلًا عن مخالفته للمادة الثانية، الفقرة الرابعة، من ميثاق الأمم المتحدة، التي تحظر التهديد باستخدام القوة أو استخدامها ضد سلامة أراضي الدول أو استقلالها السياسي.
وأكد المسؤول الإيراني أن بلاده تحتفظ بحقها في الدفاع عن النفس، وفقًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، في مواجهة ما وصفه بالاعتداء الأمريكي.