د. محمد أبو أحمد يكتب .. الهجمات الأميركية-الإسرائيلية على إيران تُثير توترات إقليمية وتعيد إغلاق مضيق هرمز أمام السفن الأحد 01 مارس 2026 -05:17 خاص البوصـلة : مشاركة الخبر تصاعدت التوترات الإقليمية بعد شن الولايات المتحدة وإسرائيل غارات جوية واسعة على أهداف داخل إيران، ما أثار ردود فعل متلاحقة على الصعيدين العسكري والدبلوماسي في المنطقة والعالم. فمن جديد ظهرت بشكل واضح ازدواجية المعايير الأمريكية والتماهي اللامحدود مع المطامع الصهيونية، لدولة الاحتلال الاسرائيلية والمطامع الجنونية ل نتنياهو الذي بات لا يشبع من الدماء ويمتلك شراهة ورغبات جنونية ازعم أن العالم في العهد الحديث لم يرى مثلها . وأفادت تقارير بأن القوات الإيرانية أصدرت تعليمات بعدم السماح بمرور السفن التجارية في مضيق هرمز، وهو ممر مائي حيوي لصادرات النفط العالمية، في ظل تحذيرات أميركية لشركات الملاحة بتجنّب الخليج بسبب تصاعد التوترات. وجاء الرد الإيراني بعد سلسلة من الضربات التي استهدفت مواقع عسكرية في طهران، بحسب مصادر إعلامية، وسط أنباء عن تعطيل أو إغلاق أجواء عدة دول في الشرق الأوسط نتيجة النزاع الدائر، وهو ما أثّر على حركة الشحن الجوي والملاحي. وشهدت منطقة الخليج والبحر العربي نشاطاً عسكرياً مكثفاً، مع رصد إطلاق صواريخ باليستية من إيران ردّاً على الضربات التي وصفها الجيش الإيراني بأنها استهدفت مؤسسات حيوية واستراتيجية. وفي الوقت نفسه، دعا المجتمع الدولي إلى تهدئة الأوضاع وإيجاد حلول دبلوماسية، مع استمرار التحركات العسكرية وتزايد المخاطر على حركة التجارة والطيران في المنطقة وخارجها. ومع تصاعد وتيرة الاحداث يبقى الوضع مفتوحا أمام تسارع وتيرة الحرب وانتقالها من منطقة الى اخرى بشكل متتالي. وتزيد تلك الأوضاع المتلاحقة من وتيرة الفضول لدى الكثيرون لمعرفة ما ستأول إليه الأوضاع وكأنه فيلم يشاهد في السينما ، ولكن الحقيقة أن تلك الاحداث لن يكون لها نهاية سريعة بل قد تمتد نتائجها وما سيترتب عليها إلى أجيال قادمة . فحتى لو استطاع الحلف الأمريكي الاسرائيلي الإنتصار وفرض إرادته فان سنة الكون تبقى وستتحقق ، فما طار طيرا وارتفع إلا كما طار وقع، فكم من إمبراطورية سقطت واندثرت وقامت غيرها وما بقيت وإن غداً لناظره قريب .