خبير بحري: استقرار الأوضاع الجيوسياسية يعزز القطاعات الحيوية عالميًا وفرصة لتعافي الاقتصادات الناشئة الجمعة 03 يوليه 2026 -05:52 أحمد عمر : مشاركة الخبر أكد دكتور ربان بحري محمد عبد الجواد، أن حركة عبور السفن في مضيق هرمز قبل الحرب الأمريكية على إيران كانت تتراوح ما بين 100 إلى 120 سفينة، ومع خفض التصعيد وتهدئة الستين يومًا وصل متوسط العبور في اليوم الواحد قرابة 40 سفينة. وتابع خبير النقل البحري في تصريحات خاصة ل"البوصلة"، أنه منذ اندلاع الحرب في 28 من فبراير الماضي، تعرض المضيق إلى توقف جزئي وصل إلى توقف كلي في أغلب الفترات، ما تسبب في ارتباك ملحوظ لحركة التجارة العالمية، وقفزت أسعار السلع والحبوب إلى أكثر من 60%، كما تخطى سعر برميل النفط حاجز 128 دولار، كما ارتفعت تكلفة النقل والتأمين على الحاويات بأكثر من 400% و300% على الترتيب، في ظل إحجام شركات التأمين عن تغطية المخاطر. وأضاف أنه من مكاسب عودة الملاحة في المضيق، بدء مسار التعافي في حركة التجارة العالمية مع استئناف الملاحة، وهو ما انعكس بصورة مباشرة على سلاسل الإمداد، وسعر النفط الذي واصل تراجعه خلال شهر بنسب تراوحت بين 20% و30%، وهو أكبر هبوط منذ جائحة كوفيد 2019، حيث يتراوح خام برنت في نطاق 71 إلى 73 دولارًا، بينما يتأرجح مزيج خام غرب تكساس ما بين 68 و70 دولار للبرميل. وأشار إلى أن استقرار الأوضاع الجيو سياسية، يعزز قطاعات حيوية، بجانب قطاع الطاقة، والغذاء، والأسمدة، مثل السفر والنقل، والشحن والتشغيل، كما يمنح الاقتصادات الناشئة فرصة لالتقاط الأنفاس واستعادة مستويات الثقة بين الشركات والمستثمرين.