«معهد بحوث وقاية النباتات» 250 مليون دولار مكاسب إقتصادية متوقعة من زراعة النخيل

الثلاثاء 20 سبتمبر 2022 -02:12

صفا الجوهري خاص البوصـلة
زراعة النخيل واحد من الملفات التي أولتها الدولة اهتماماً كبيراً وهو الأمر الذي تمت ترجمته على أرض الواقع، عبر إطلاق حزمة من المشروعات القومية العملاقة، التي من شأنها تعزيز قدراتنا الإنتاجية والتصديرية، خلال فترة وجيزة.

من جانبه قال الدكتور «محمد كمال عباس» أستاذ معهد بحوث وقاية النباتات ورئيس الحملة القومية لمكافحة سوسة النخيل الحمراء، أن زراعة النخيل تمثل نسبة 13% من إجمالي مساحة الفاكهة المزروعة بكافة محافظات الجمهورية، فضلاً عن إحتلالنا المركز الأول في قائمة الدول المنتجة للتمور على مستوى العالم.

وأشار، إلى المكاسب الإقتصادية لزراعة النخيل، موضحاً أن إجمالي عدد المزروع منها يصل إلى 16 مليون نخلة على مستوى الجمهورية، ويصدر إنتاجها بإجمالي إيرادات وعوائد تصل إلى 50 مليون جنيه سنوياً.
وأكد، على حدوث طفرة كبيرة في ملف زراعة وإنتاج التمور خلال الثلاث سنوات الأخيرة، والتي شهدت اهتماماً كبيراً وملموسا من القيادة السياسية، إنعكس على أرض الواقع عبر إطلاق عدد من المشروعات التنموية القومية، وفي مقدمتها توشكى، وغرب المنيا.

كشف «عباس» عن حجم المكاسب الإقتصادية المتوقعة لهذه المشروعات القومية الخاصة بزراعة وإنتاج النخيل، والمتوقع لها أن تتضاعف لتصل إلى 250 مليون دولار خلال السنوات القليلة المقبلة، مشيراً إلى تعدد أوجه الإستفادة من هذا المحصول الإستراتيجي الهام، نظراً لوجود الكثير من الصناعات والمشروعات القائمة عليه، والتي يتم الإستفادة فيها من كل جزء منه بشكل مستقل.

وأضاف، أن هناك نقلة نوعية ناتجة عن زيادة إهتمام الدولة ومؤسساتها المعنية بملف زراعة النخيل والتمور، والتي تتجلى في إستحداث 37 صنفا جديداً خلال الثلاث سنوات الأخيرة، وهي الخطوات التي من شأنها إحداث تغيير جذري على خريطة التصدير العالمية في الفترة المقبلة، مشيراً إلى التوقعات المستقبلية، التي تضع مصر على رأس قائمة الدول المصدرة للتمور، خلال ثلاث أو أربع سنوات على أقصى تقدير، بعد إستحداث زراعة عدد من الأصناف الجديدة، التي يتزايد الطلب العالمي عليها، وأشهرها «البارحي، المجدول، الساقعي»