مزارعون وتجار : البرتقال المصري رقم واحد في العالم

الأحد 22 يناير 2023 -01:18

تقرير - محمود زكريا
بدأ حصاد موسم البرتقال،وذلك تمهيدا وتجهيزًا للتصدير إلى الخارج والمنافسة فى الأسواق العالمية، وحصاد موسم البرتقال يبدأ عادة في منتصف شهر ديسمبر ويستمر حتى منتصف شهر يونيو، وتعد مصر بين أكثر 5 دول مُصدّرة للموالح في العالم حيث تنافس إسبانيا وجنوب أفريقيا ، وبلغت تكلفة التصدير 843 مليونًا و154 ألفا و859 دولارا، بحسب أحدث تقرير صادر عن المجلس التصديري للحاصلات الزراعية.
كما يعتبرالكثيرون البرتقال المصرى فاكهة الموالح الزراعية ، ويحظى بمذاق جيد وجودة عالية تجعله في منافسة بالاسواق العالمية ، كما يعد البرتقال المصري رخيص الثمن وغنى بالفوائد الصحية، ويحتوى على فيتامين سى وتقى العديد من الأمراض وتقوى المناعة لدى متناولى هذه الفاكهة. وتعد مصر أكبر دولة مصدرة للبرتقال في العالم حيث تصدر 80% من إنتاجها بمتوسط تصدير مليون ونصف طن سنوياً، وتعد روسيا من أكبر الدول التي تستورد برتقال من مصر بنسبة تصل إلى 20% من إنتاج مصر للبرتقال سنوياً، وبعدها المملكة العربية السعودية التي تستورد ما يقرب من 10% من الإنتاج.

ويعمل موسم حصاد البرتقال على الانتعاشة الاقتصادية خلال عمليات التصدير للدول الاوربية ودول الخليج وتوفير العملة الصعبة، كما يعمل على توفير فرص عمل للشباب والفتيات، وتشغيل الايدى العاملة والعمالة الغير منتظمة .
ومن جانبة قال سامح سعيد تاجر، إن برتقال القليوبية يمتاز بالطعم الجيد ويحتوى على العديد من العناصر الغذائية التى تميزة عن غيرة في الاسواق العالمية، مشيرا الى ان البرتقال القليوبي يتم تصديرة الى الدول الاوربية وذلك على حسب المواصفات والاحجام المطلوبة .
وأوضح سعيد، أن بسبب العوامل المناخية وتأثيرات المناخ، أثرت بالسلب على انتاجية فدان البرتقال والاحجام ، مشيرا إلى أن أحجام الانتاج خلال الموسم الحالى تميزت بصغر الحجم وضعف فى الانتاج، مما يؤثر على ربحية الفلاح من عوائد الحصاد..
ولفت الى أن اسعار البيع لا تغطى تكلفة الانفاق على المحصول طوال العام، وخصوصا مع ارتفاع الاسعار وارتفاع التكلفة الخدمية على المحصول وبهذا لن يشعر الفلاح بعائد مرضى، مشيرا الى ان سعر البرتقال يتراوح بين 3.50 : 3.75 جنيه للكيلو، كما يتم تسلمه للمحطات بسعر 4 : 4.25 جنيه للكيلو.

أوضح "سعيد"، أن موسم البرتقال يساهم في حدوث انتعاشة اقتصادية من خلال توفير فرص عمل العمالة غير المنتظمة وعمليات الشحن والنقل وزيادة حركة البيع والشراء داخل الأسواق المحلية، "قائلا" البرتقال المصري رقم واحد في العالم"، ويتم تصدير للعديد من دول العالم.
وطالب "سعيد"، بمزيد من الإجراءات الحكومية لحماية المزراع حتى لا يتعرض لخسارة، مع انخفاض انتاجية الفدان عن الاعوام السابقة ، وذلك نظرا لاختلاف عوامل المنخا التى تؤثر على المحصول فى بداية التزهير وتكوين الحباية ، مشيرا الى ان حجم حبالة البرتقال اختلفت تماما عن العام الماضى ونخفاض الحجم وقلة الانتاجية.
وأوضح الحاج على محمود، صاحب أحد مزارع البرتقال، أن أسعار البيع الآن لا تغطى تكلفة الإنفاق على المحصول طوال العام، خصوصا مع زيادة أسعار الأسمدة والمبيدات الحشرية وخدمة المحصول مطالبا بمزيد من الاهتمام وزيادة الدعم من قبل الجهات المعنية حتى يشعر الفلاح بالربح والعائد. ولفت الى ان عملية البيع تتم عن طريق الاتفاق مع تجار البرتقال بأخذ المحصول دون توقع عقود بينهم ولكن العملية تتم لوجود الثقة الكاملة بينى وبين التاجر ويتم تحصيل المبلغ خلال ايام من البيع .
وقال كامل الديب، أحد تجار القليوبية، أن حصاد موسم البرتقال يبدأ عادة في منتصف شهر ديسمبر ويستمر حتى منتصف شهر يونيو، مشيرا الى أن البرتقال يتم تصديره إلى جميع دول العالم بالجوده العالية ومطابقته للمواصفات العالمية، وأنه يتم حاليا التصدير إلى دول الخليج العربي على حسب درجة تلوين البرتقال، "مكملا" مع أخذ البرتقال درجة اللون ووصوله النضوج يتم تصديره إلى الدول الأوروبية على حسب طلبها من درجة التلوين والحجم.

وأوضح الديب، أن إنتاجية فدان البرتقال تترواح بين 18 إلى 20 طنا للفدان بالأرض الرملية الجيدة ، كما تتراوح انتاجية الفدان بين 12 : 15 طن للارض الضعيفة، مشيرا الى البرتقال المصري رقم واحد في العالم، كما يعمل على تشغيل العمالة الغير منتظمة وتوفير فرص عمل كثير للشباب والفتيات خلال هذة الفترة ، كما أنه يعمل على وجود انتعاشة اقتصادية وتحقيق وتوفير المزيد من العملة الصعبة وزيادة عمليات التصدير الى الخارج.
وأضاف،أن عملية الحصاد تتم عن طريق بعض العمالة يقوموا بتقطيع المحصول من على الشجرة ووضعها داخل صناديك بيلاستيكية ، وتدخل مرحلة الفرز داخل الارض وازالة المتضرر منها فى صناديك اخرى تسمى بالفرزة .
"وتابع" أنه بعد الانتهاء من التقطيع والفرز يتم تحميلى على السيارة لارسالها الى محطات التعبئة والتغليف وتجهيزها للتصدير الى الخارج ، ويتم الاخذ بالفرزة الى الاسواق المحلية او مايسمى بالوكاله.
كما طالب بزيادة الدعم من كافة الهجهات المختصة وتقديمها للمزارعين ، وتقديم كافة الارشادات الزراعة وصرف جميع الاسمدة والمبيدات وتوفيرها حتى يتمكن من خدمة المحصول، للحصول على انتاجية مرتفة وتحقيق الربح المناسب له.
وأضاف، أننا نعاني من ارتفاع التكلفة التصديرية وانخفاض أسعار البرتقال داخل محطات التصدير، والتي تتراوح ما بين 4 : 4.50 جنيه للكيلو،كما يتم الاستلام من المزارعين بأسعار تتراوح بين 3.50 : 3.75 جنيه للكيلو، فضلا عن ارتفاع أسعار الأسمدة والمبيدات، متابعا: كنا ينتظر ارتفاع في أسعار البيع تعويضا للتكاليف المنصرفة على المحصول خلال العام ليعود الربح على الفلاح.
ومن جهتة قال محمد جميل، مدير عام البساتين بالقليوبية ، إن موسم البرتقال من أهم العوامل الاقتصادية من الناحية التصديرية، كما يعمل على تشغيل العمالة الغير منتظمة وتشغيل للعمالة بشكل عام ، مشيرا الى أن محافظة القليوبية تضم حوالي 26.587 الف فدان بالمحافظة ، وياتى مركز طوخ بحوالى 13,547 الف فدان ثم يليها مركز كفر شكر والقناطر ثم بنها .
وأوضح، مدير عام البساتين ، انه يتم عمل ندوات ارشادية من قبل وزارة الزراعة تنفذها مديرية الزراعة للمزارعين وتقديم كافة المستلزمات الزراعة ، مشيرا الى ان انتاجية الفدان تتراوح بين 15 : 18 طنا للفدان .