الإثنين 20 يوليه 2026-12:25
على هامش فعاليات المعرض المصاحب للمؤتمر الدولي الأول للتنمية المستدامة للثروة الحيوانية والداجنة والسمكية، التقت البوصلة نيوز بالمهندس أنس سالم، العضو المنتدب للشركة المصرية الفرنسية للزراعات النسيجية (EFC Plants)، والذي كشف عن أحدث مشروعات الشركة في مجال زراعة الأنسجة وإنتاج شتلات النخيل وتقاوي البطاطس، مؤكدًا أن حجم استثمارات الشركة يبلغ نحو 56 مليون دولار.
وقال سالم إن الشركة تُعد أول معمل تجاري في مصر متخصص في إنتاج شتلات نخيل التمر بتقنية زراعة الأنسجة، موضحًا أنها تنتج عددًا من الأصناف المتميزة، أبرزها البرحي، والمجدول، والسكري، والخلاص، والغنامي، كما تقوم بتصدير إنتاجها إلى أكثر من 15 دولة، من بينها العراق وليبيا وموريتانيا والأردن.
وأضاف أن الشركة تنتج أيضًا تقاوي البطاطس باستخدام تقنية الزراعة الهوائية، حيث تبدأ المنظومة باستيراد أصول النباتات من اسكتلندا، ثم إكثارها داخل المعامل، وإنتاج الميني تيوبر (الجيل صفر)، الذي يتم توريده إلى كبرى الشركات العاملة في قطاع البطاطس، لتكوين الأجيال التالية من التقاوي.
وأشار إلى أن الشركة تشارك كذلك في عدد من الكيانات المتخصصة في إنتاج التقاوي، من بينها شركة التحالف العربي لإنتاج التقاوي، وهي شركة مساهمة مصرية تضم 14 مساهمًا، من بينهم مركز البحوث الزراعية، والبنك الزراعي المصري، وعدد من الجهات العاملة في قطاع الحاصلات البستانية، إلى جانب شركة أركوسيدز (Arco Seeds)، المتخصصة في إنتاج بذور الخضر والفاكهة، بمشاركة جهاز مستقبل مصر، وجهاز مشروعات الخدمة الوطنية، ومركز البحوث الزراعية، والبنك الزراعي المصري.
وأوضح سالم أن زراعة الأنسجة تسهم في مضاعفة الإنتاجية من خلال إنتاج آلاف النباتات المطابقة وراثيًا للنبات الأم، مع ضمان خلوها من الفيروسات والبكتيريا والأمراض، وهو ما ينعكس على جودة الشتلات وارتفاع إنتاجيتها، مشيرًا إلى أن جميع مراحل الإنتاج تتم داخل بيئة معقمة قبل نقل الشتلات إلى التربة.
وكشف أن الشركة تنتج حاليًا نحو 300 ألف شتلة نخيل سنويًا، بالإضافة إلى 6 ملايين ميني تيوبر سنويًا، مع خطة لزيادة الطاقة الإنتاجية إلى 10 ملايين ميني تيوبر خلال الفترة المقبلة، لتلبية احتياجات السوق المحلية والتوسع في التصدير.
وأكد العضو المنتدب للشركة أن توطين إنتاج شتلات النخيل وتقاوي البطاطس داخل مصر يسهم في تقليل فاتورة الاستيراد، لافتًا إلى أن الشركة تدرس التوسع في إنتاج محاصيل جديدة، من بينها الاستيفيا، استجابةً لزيادة الطلب عليها في السوق المحلية.
المزيد