عقد الدكتور محمد فريد وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، اجتماعًا مع الدكتور جوهر نبيل وزير الشباب والرياضة، لبحث آليات تأسيس صندوق استثمار لدعم وتأهيل المواهب الرياضية الواعدة، من خلال الاستفادة من نماذج صناديق الاستثمار كآلية تمويل مبتكرة ومستدامة تخدم منظومة الرياضة المصرية.
جاء الاجتماع بحضور عدد من قيادات الوزارتين والهيئة العامة للرقابة المالية، وممثلي شركات إدارة الأصول والاستثمار، لبحث الإطار المقترح للصندوق وآليات عمله، بما يضمن توفير منتجات تمويل احترافية تدعم اكتشاف المواهب وصقل قدراتهم في مختلف الألعاب.
وأكد وزير الاستثمار أن المقترح يستهدف توظيف نموذج صناديق الاستثمار لتوفير التمويل اللازم والدعم المالي للمواهب الرياضية والأنشطة المختلفة، بما يمكن الرياضيين الواعدين من تحقيق التطور المنشود والوصول إلى منصات التتويج الإقليمية والدولية.
وأوضح أن هذه الصناديق تسهم في تحقيق الاستدامة المالية للقطاع الرياضي، وتوفير بيئة احترافية داعمة، مشيرًا إلى ما شهدته الدولة خلال السنوات الخمس الماضية من طفرة في البنية التحتية الرياضية، وهو ما يتطلب آليات تمويل مستدامة لضمان استمرار الإنجازات وتعظيم العائد من الاستثمارات القائمة.
من جانبه، أكد وزير الشباب والرياضة أن توجيهات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي تركز على الاهتمام بالشباب والرياضيين الواعدين، خاصة في المحافظات الأكثر احتياجًا، وتوفير الدعم والمساندة اللازمة لهم، مشددًا على أهمية المقترح في دعم الرياضات الفردية وصناعة أبطال قادرين على تمثيل مصر في مختلف المحافل الدولية.
وأشار إلى أن الوزارة تعمل بالتعاون مع مختلف الجهات لتعظيم الاستفادة من الموارد المتاحة، وفتح آفاق جديدة للاستثمار الرياضي، وبناء نموذج تمويلي مستدام يدعم اكتشاف الموهوبين ورعاية الأبطال في مختلف الألعاب، مؤكدًا أن إنشاء صندوق استثمار لتمويل الرياضة يمثل خطوة نوعية لتعزيز الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص، وتوفير آليات تمويل احترافية تواكب المعايير الدولية، بما يضمن استمرارية الدعم وتكافؤ الفرص، ويسهم في إعداد جيل جديد من الأبطال القادرين على رفع اسم مصر عاليًا في البطولات القارية والعالمية.