كشفت وزارة الشباب والرياضة المصرية عن هروب مصارع مصري آخر، يدعى مصطفى الشامي، بعد ساعات من اختفاء المصارع الشاب زياد حجاج، وذلك خلال مشاركة منتخب المصارعة المصري في بطولة سلوفاكيا.
وقررت الوزارة إحالة واقعتي هروب المصارعين إلى النيابة العامة، لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، والتحقيق في أسباب الخلل الإداري والوقوف على المسؤوليات المتعلقة بالواقعتين.
وأكدت الوزارة أن القرار يأتي في إطار التعامل مع أي تجاوزات قد تمس انضباط البعثات الرياضية المصرية خلال مشاركتها في المحافل الدولية، مع تحديد المسؤوليات القانونية بدقة، دون استباق نتائج التحقيقات.
وتزامن ذلك مع إعلان اللجنة الأولمبية المصرية إيقاف إبراهيم العطار، رئيس وفد المصارعة، وإحالته إلى لجنة القيم، عقب كشف التحريات المبدئية عن وجود تقاعس وإهمال في متابعة البعثة خلال مشاركتها في البطولة.