ترقب في الأسواق لقرار "المركزي" اليوم بين خفض أسعار الفائدة أو تثبيتها

الخميس 02 أكتوبر 2025 -11:29

كتبت : ندى عادل
تعقد لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري اليوم اجتماعها السادس هذا العام لحسم مصير أسعار الفائدة، وسط ترقب واسع في الأوساط الاقتصادية والمصرفية، وانقسام التوقعات بين خفض جديد أو الإبقاء على المستويات الحالية، قبل اجتماعين متبقيين في 20 نوفمبر و25 ديسمبر 2025.

ويرى فريق من الخبراء أن البنك المركزي قد يتجه إلى خفض أسعار الفائدة استكمالًا لسياسة التيسير النقدي التي بدأها منذ بداية العام، وذلك بهدف تحفيز النشاط الاقتصادي، وتشجيع الاستثمار، وخفض تكلفة الاقتراض في ظل تراجع معدلات التضخم تدريجيًا خلال الأشهر الماضية، واستقرار سوق الصرف بعد التحسن الأخير في موارد النقد الأجنبي.

في المقابل، يرجح فريق آخر أن تتجه لجنة السياسة النقدية نحو تثبيت أسعار الفائدة لإعطاء فرصة أكبر لمراقبة أثر الخفض المتتالي منذ بداية العام، وللحفاظ على جاذبية أدوات الدين الحكومية أمام المستثمرين الأجانب، خصوصًا مع استمرار الضغوط العالمية على الأسواق الناشئة، مشيرين كذلك إلى أهمية دراسة تأثير الزيادة المرتقبة في أسعار المحروقات خلال اجتماع لجنة تسعير المواد البترولية في أكتوبر الحالي.

ويُذكر أن البنك المركزي كان قد خفض أسعار الفائدة منذ بداية عام 2025 بمجموع 5.25% على ثلاث مرات، كان آخرها خفضًا بواقع 2% في اجتماعه الأخير، وذلك في إطار سياسة تستهدف التوازن بين دعم النمو الاقتصادي والسيطرة على معدلات التضخم.