حصد البنك الأهلي المصري مراكز متقدمة في تصنيف مؤسسة بلومبرج العالمية للقروض المشتركة خلال النصف الأول من عام 2026، بعدما نجح في إدارة 19 صفقة تمويلية بقيمة إجمالية بلغت 168.9 مليار جنيه، ليواصل ريادته في السوق المصرفي المصري ويعزز مكانته على المستويين الإقليمي والأفريقي.
وأظهرت نتائج التقييم الصادرة عن مؤسسة بلومبرج العالمية حصول البنك الأهلي المصري على المركز الأول في السوق المصرفي المصري كوكيل للتمويل، ومرتب رئيسي، ومسوق للتمويل، وبنك للمستندات في القروض المشتركة.
كما احتل البنك المركز الأول في أفريقيا كبنك للمستندات، والمركز الثاني كمسوق ومرتب رئيسي للتمويل، والمركز الثالث كوكيل للتمويل. وعلى مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، جاء في المركز الأول كبنك للمستندات، والخامس كوكيل للتمويل ومسوق للتمويل، والسادس كمرتب رئيسي.
وتمكن البنك خلال النصف الأول من عام 2026 من إدارة 19 صفقة تمويلية، من بينها 13 صفقة تولى فيها دور وكيل التمويل، بإجمالي قيمة بلغت 168.9 مليار جنيه. وأكد محمد الإتربي، الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي المصري، أن نتائج التصنيف تمثل شهادة دولية من مؤسسة تتمتع بثقل ومصداقية عالميين، وتعكس ريادة البنك في مجال القروض المشتركة داخل مصر وأفريقيا ومنطقة الشرق الأوسط.
وأوضح أن هذا النجاح يأتي نتيجة حرص البنك على ترتيب وإدارة وتسويق صفقات القروض المشتركة للمشروعات ذات الجدوى الاقتصادية والائتمانية المرتفعة، بما يسهم في دعم الاقتصاد المصري وتحقيق أهداف التنمية، خاصة في قطاعات النقل، والتعليم، والاتصالات، والسياحة، والطاقة، والتطوير العقاري، ومواد البناء، والصناعات الغذائية، والزراعة.
وأضاف أن هذه التمويلات تدعم جهود الدولة في توطين الصناعة، وتوفير فرص العمل، وتقليل الواردات، وزيادة الصادرات، وتحسين أداء الميزان التجاري، وتعظيم موارد الدولة من النقد الأجنبي، رغم التحديات الاقتصادية التي شهدتها مصر والعالم خلال الفترة الأخيرة.
من جانبها، أعربت سهى التركي، نائب الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي المصري، عن اعتزازها باستمرار البنك في تحقيق هذه المكانة المتميزة، مؤكدة أن البنك يولي اهتمامًا كبيرًا بقطاع القروض المشتركة، مستندًا إلى شبكة علاقاته القوية مع البنوك المحلية ومؤسسات التمويل الإقليمية والدولية، إلى جانب قاعدة رأسمالية قوية تمكنه من توفير التمويلات اللازمة للمشروعات الكبرى بما يتوافق مع احتياجات العملاء وطبيعة الأنشطة الاقتصادية المختلفة.
وأشارت إلى أن هذه النتائج تمثل حافزًا للعاملين لمواصلة الحفاظ على ريادة البنك، وتعزيز مكانته كخيار أول للمستثمرين المحليين والأجانب، خاصة شركات القطاع الخاص.
بدوره، قال شريف رياض، الرئيس التنفيذي للائتمان المصرفي للشركات والقروض المشتركة بالبنك الأهلي المصري، إن هذا الإنجاز يعكس احترافية البنك في ترتيب وإدارة القروض المشتركة بمختلف القطاعات، وقدرته على تعزيز التعاون بين البنوك العاملة في مصر، وتوفير السيولة اللازمة لتمويل المشروعات.
وأضاف أن فرق العمل بالبنك نجحت في إبرام 19 صفقة تمويلية متنوعة، منها 13 صفقة تولى فيها البنك دور وكيل التمويل، بما يمثل 11.63% من إجمالي صفقات القروض المشتركة في قارة أفريقيا خلال النصف الأول من عام 2026.
من جانبه، أكد أحمد السرسي، رئيس مجموعة تمويل القروض المشتركة بالبنك الأهلي المصري، أن نجاح البنك في إتمام هذا العدد من الصفقات يعكس كفاءة القروض المشتركة في تلبية الاحتياجات التمويلية للعملاء، من خلال إعداد هياكل تمويلية مناسبة لكل مشروع، إلى جانب قيام البنك بدور المستشار المالي في عدد من المشروعات الاستراتيجية، والمساهمة في ترتيب إصدارات سندات التوريق والصكوك لصالح العديد من العملاء.