عزمي المنشاوى يكتب..

من الدقهلية للقاهرة الكبرى.. دعوة لتطبيق القانون ضد التلوث السمعي

الخميس 23 أبريل 2026 -08:12
"النهاردة الصبح، محافظ الدقهلية كان في جولة في مدينة طلخا. رأى موتوسيكل يُشغل موسيقى صاخبة تهز الجبال، فأمر فورًا بضبطه وإيداعه في الإدارة العامة للمرور.
 
وأصدر تعليمات مشددة للجهات المختصة: لا سيارة توك توك ولا موتوسيكل ولا تروسيكل يشغل سماعات أو ميكروفونات.
 
وقال : لن أسمح بأي مظهر للتلوث السمعي، والقانون سيطبق بمنتهى الحسم. وأصدر كتابًا دوريًا بهذه الضوابط". 
 
..هذا ما كتبه الزميل الصحفي وجدي صابر على صفحته في فيسبوك..وكان سببًا في سعادتي ..هذا ما تمنيت منذ سنوات أن يحدث في محافظة الجيزة.. حدث والحمد لله في الدقهلية من اللواء النشيط طارق مرزوق صاحب الجولات الميدانية الكثيرة والمفاجئة.
***
أعيش في الجيزة ضمن القاهرة الكبرى (القاهرة والجيزة والقليوبية)، حيث التلوث السمعي والبصري العشوائية والفوضى في كل مكان، ولا رادع لهؤلاء المخالفين الذين أصابوا آذاننا بالصمم.
 
نِفسي أحس بوجود محافظ الجيزة.. يدفع عنا ما يضُرنا و ويجعل شعار "الجيزة محافظة نظيفة" إسماً على مُسمى .. ليست نظيفة من القمامة فقط ولكن نظيفة من التلوث البيئي والتلوث السمعي.. أتمنى أن يُبعد عنا مخالفات الضوضاء ومظاهر العشوائية والهرجلة في كل مكان في الشارع في مواقف المواصلات في الميادين العامة والهامة..يضبط الشارع الجيزاوي من امبابه حتى مدينة السادس من أكتوبر .. نِفسي أقول للدكتور أحمد الأنصاري إن الجيزة ليست الأحياء أو المدن القديمة فقط.. نحن رعاياك في أكتوبر والشيخ زايد!
***
 
القانون يُنظم مكافحة الضوضاء عبر تشريعين أساسيين:
 
قانون المرور رقم 66 لسنة 1973 (المادة 37): يحظر استخدام "الكلاكس" بشكل مستمر أو دون مبرر، وتصل العقوبة للغرامة وسحب الرخصة.
قانون البيئة رقم 4 لسنة 1994 (المادة 42): يُحدد مستويات الضوضاء المسموح بها ويفرض غرامات من 500 إلى 2000 جنيه.
 
وتعديلات قانون المرور في نهاية 2025، فقد شددت الرقابة على المخالفات الصوتية:
المادة 72 مكرر: رفع غرامة استخدام أجهزة التنبيه المزعجة بين 1000 و3000 جنيه.
المادة 74 مكرر (5): تشديد عقوبة تركيب "السرينة" أو مكبرات الصوت، ومصادرة الأجهزة فورًا.
***
 
الضوضاء والتلوث السمعى..حمل تقيل على الأعصاب..محتاجين تطبيق القوانين..لأن حق المواطن في الهدوء مش رفاهية، ده جزء أصيل من جودة الحياة..العيشة في هدوء.. قانون، مش مجرد ذوقيات.
 
كم أتمنى من وزارة الداخلية بالتنسيق مع وزار ة البيئة القيام بحملات صارمة لضبط مُخالفات الضجيج والصخب والإزعاج ..كل أشكال التلوث السمعى التي تؤثر على راحة الناس، حتى يستطيع المريض ان ينام وحتى نستطيع الاستماع إلى صوت الإمام في صلواتنا دون إزعاج.

azmy5050@gmail.com