السوق المصرى أسقط كل نظريات أسواق المال
الأحد 09 مايو 2021 -03:48
معلوم لدى الجميع أن أهم التحليلات اللازمة لدخول اسواق المال اربعة تحليلات أساسية هى : 

أولاً : التحليل الأساسى:
  لمعرفة وضع الدولة سياسياً واقتصادياً وقدرتها على النمو ومعدل نمو الصناعة بها الى غيره ولكن السوق المصرى اعترف بأنه لايوجد اقتصاد فى مصر وأن معدلات الاقتصاد المصرى متدنية وأظهر أن مصر دولة تحت النامية ساعدة فى ذلك قيادات سوق المال محدودى الرؤية والأفق وساندة فى ذلك التجاهل الحكومى المستمر والمتعمد لسوق المال .

ثانياً التحليل المالى : 
والذى يستخدم كمدخل لمعرفة قوة الشركات داخل الاقتصاد القومى واى الشركات ذات الملاءة القوية والتى تحقق ارباح بشكل سنوى والتى يمكن ان تستثمر اموالك فيها ومع الزمن سوف تزيد القيمة السوقية لهذه الاسهم فضلاً عن توزيع كوبون سنوى (ارباح ) ولكن السوق المصرى أسقط التحليل المالى عندما جعل اسهم السفهاء تصعد وتنتفخ مثل البالونة وترك اسهم القيمة بلا قيمة وذلك لعلم ميكرات السوق بضعف حجم التداول على هذه الاسهم وامكانية السيطرة السريعة عليها.
    

ثالثاً: التحليل الفنى :
 الذى يعتمد على مجموعة من المؤشرات الفنية والنماذج الفنية التى تعطى بوادر الدخول او الخروج من السوق وبتطبيق هذه الادوات على السوق المصرى نجد أن السوق المصرى أفشل كل هذه المؤشرات فى حالة الصعود والتى تعطى مؤشراتها الصعود  إلى قمم جديدة وبداية حالة التفاؤل ولكن السوق المصرى يكون له رأياً مغايرأ وللخلف در مرة أخرى نزولاً عنيفاً وليس تصحيحاً أو جانياً للأرباح كما يدعون مما يترتب عليه خسارة اموال الناس ، وكذلك حينما تعطى المؤشرات هبوطاً كبيراً ومستهدفات هبوطة أكبر يقوم السوق باستنزاف المستثمر عند نقطة محددة ولا يحقق مستهدفات الهبوط للمؤشر وانما يحقق مستهدفات هبوطية اكبر للأسهم مما يترتب علية أيضا خسارة أكبر للمتداولين بالسوق.

رابعاً التحليل النفسى والسيكولوجى لنفسية المتعاملين:
 وهو يدرس سلوك القطيع والمتداولين فى حالة التفاؤل والتشاؤوم تجاه السوق بصفة عامة فالمفروض عندما تسود حالة التفاؤل يزدهر السوق ويصعد ولكن السوق المصرى يفعل العكس لايجعل حالة التفاؤل تستمر ولكن يفصل الكهرباء على السوق حتى يعم الظلام مرة أخرى وتضيع احلام كل متداول ليس فى تحقيق أرباح وانما فى عودة أموالة او جزء من أمواله التى تبخرت من قبل فى السوق ، وفى حالة التشاؤم المبرحة التى تسود السوق وتخلى كل متداول عن اسهمه بملاليم قليلة تظهر حيتان السوق لتظهر انيابها وتاكل المتداولين وتستغل ضعفهم واصرار هيئة الرقابة المالية على بيع اسهم المارجن للمتعاملين عند اقل الاسعار وضغطها على شركات السمسرة بفعل ذلك كأن الشركات المصرية أفلست بلا استثناء وبعد التهام الأسهم بملاليم يصعد السوق والذى باعه المتداولين بأقل الاسعار مسبقاً يدخل ليشترية مرة أخرى بسعر أعلى من قبل وبذلك سقط التحليل النفسى أيضا فى السوق المصرى.


لذا اقدم التحية للسوق المصرى على ماقدمه من انجازات هدامة فاقت كل توقعات المحللين ولعل أهم هذه الانجازات الهدامة تتمثل فيما يلى :

-التداول بالمليم لخدمة شركات السمسرة فى عمل برنت على حساب المتداولين .
- التدخل السافر فى آليات السوق حالة الصعود مقارنة بغيرها حالة الهبوط
- تفعيل الاجراءات الاحترازية حالة الصعود وعدم تطبيقها حالة الهبوط.
- هروب الاستثمار الاجنبى من سوق يسيطر علية مجموعة متلاعبين .
- تبخر مدخرات المصريين فى محرقة تسمى البورصة المصرية .
- اعتماد مؤشر البورصة المصرية على سهم التجارى الدولى الذى لايعبر عن جقيقة السوق وافتكاس عدة مؤشرات أخرى دون جدوى لها فى الاستثمار.
- اتباع سياسة التفويتات الخاصة بتقسيم وتجزئة الاسهم دون وجه حق.
- تطبيق القانون على بعض الشركات المتداولة وعدم تطبيقة على شركات أخرى .
- وقف الأسهم ومنعها من التداول لفترات طويلة وعدم محاسبة مجلس الادارة  على تقصيره وانما يتم مجازاة المساهمين بحرمانهم من حقهم فى بيع السهم .
- عدم الاستماع للمتداولن بالسوق او الاستجابة لشكواهم والاستمرار فى نهج اللامبالاة.
- تحقيق السوق المصرى لقيعان مارس 2020 بفعل كورونا فى حين صعود أسواق العالم لقمم تاريخية.
- نقص عدد المتدوالين النشطين بالسوق المصرى.
- نقص عدد الشركات المتداولة داخل السوق.
- فقدان المصداقية وعدم الثقة بالسوق المصرى كسوق ناشىء .

كل التحية والتقدير لسوق أسقط نظريات التحليل المستخدمة فى اسواق المال 
د/  رمضان معروف


 

تعليقات القراء

أضف تعليق
الأسم
البريد الألكنرونى
التعليق

تعليقات الفيس بوك

أحدث الاخبـــار

الأكثر قراءة

جميع الحقوق محفوظة لموقع البوصلة 2015