عادات الرسول فى العيدالخميس 19 مارس 2026-04:28ما أجمل أن نستقبل هذه الأيام المباركة ونحن نستحضر هدي النبي ﷺ وسنته في إدخال السرور على القلوب.
لقد كان العيد في حياة الحبيب ﷺ يوم شكر، وتواصل، وبشر؛ يجمع بين العبادة في المصلى، والمودة في البيوت، والرحمة مع الصغير والكبير
وذالك
بالاستعداد والتجمّل للصلاة
الغسل والزينة: يُسن الاغتسال والتطيب ولبس أحسن الثياب؛ فقد ثبت عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه أنه كان يغتسل قبل الخروج، وروى البيهقي: «كان للنبي ﷺ جُبَّةٌ يلبسها في العيدين ويوم الجمعة»
من السنه الأكل قبل الصلاة (تمرات وِتراً)؛ لحديث أنس بن مالك: «كان النبي ﷺ لا يخرج حتى يأكل تمرات
ومن السنه فى شعائر صلاة العيد
التكبير: الإكثار منه تعظيماً لله، لقوله تعالى: ﴿وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ﴾.
الخروج للمصلى: تُؤدى الصلاة في مكان واسع (المصلى)، ويُسن خروج الجميع حتى النساء؛ لحديث أم عطية: «أمرنا النبي ﷺ أن نُخرجهن في الفطر والأضحى».
مخالفة الطريق: الذهاب من طريق والعودة من آخر؛ لحديث جابر بن عبد الله: «كان النبي ﷺ إذا كان يوم عيد خالف الطريق».
الفرح وإظهار السرور: أقرّ النبي ﷺ مظاهر البهجة المنضبطة، فعندما استنكر أبو بكر غناء جاريتين، قال ﷺ: «دعهما يا أبا بكر، فإن لكل قوم عيداً وهذا عيدنا». كما سمح لعائشة بمشاهدة لعب "الحبشة" في المسجد.
التهنئة: يُستحب تبادل التهاني كقول الصحابة: "تقبل الله منا ومنكم".
وجه نظرى ان جوهر العيد: هو الشكر على الطاعة، كما قال علي بن أبي طالب: "إنما هو عيد لمن قُبل صيامه
: العيد فرحه وسرو و عبادة تؤلف القلوب وتجدد الإيمان
إقرأ المزيد