جبر الخواطر والإسراء والمعراجالجمعة 16 يناير 2026-12:01كانت هذه الرحلة جبرا لخاطر إلهيا لنبي كريم بعد عام الحزن؛ ذلك العام الذي مات فيه عمه أبو طالب وزوجته خديجة رضي الله عنها، فاشتد عليه الألم، فجاء التكريم من السماء رسالة خالدة بأن الله لا يترك عباده المنكسرين. واليوم، ونحن نستحضر هذه الرحلة العظيمة، بسؤال: هل نجد من يجبر خاطر أهلنا في غزة؟
إقرأ المزيد