خبراء سوق المال يتوقعون مصير أسعار الفائدة خلال اجتماع "المركزي" المقبل

الخميس 12 مايو 2022 -04:27

يسري وحيد
لازال قرار البنك الفيدرالي الأمريكي برفع الفائدة بمقدار نصف بالمئة يجد صداه حول العالم شرقا وغربا، لاسيما بعدما اتجهت العديد من الدول الأوروبية و معها دول عربية عدة مثل السعودية وقطر والبحرين والإمارات والكويت لرفع الفائدة، لجنة السياسات النقدية بالبنك المركزي المصري رفعت الفائدة بنسبة 1% في اجتماعها  الاستثنائي في 21 مارس الماضي لتصل إلى 9.25% للإيداع و10.25% للإقراض، ليسيطر سؤال واحد علي المشهد في مصر ، هل تسير لجنة السياسات مجددا في نفس المسار وترفع الفائدة في إجتماعها المقبل يوم 19 مايو أم تثبت نسبة الفائدة أم تتجه البنوك نحو  طرح شهادات إدخارية جديدة، وحول هذا الموضوع إستطلعت "البوصلة " أراء عدد من خبراء المال حول توقعاتهم لقرار لجنة السياسات النقدية بالبنك المركزي المرتقب.
قال عمرو صابر خبير أسواق المال أن البنك المركزي استبق الحدث بخطوة ورفع الفائدة في إجتماعه الاستثنائي في مارس الماضي بمقدار 1% إضافة إلي طرح شهادات إدخار ية، كما أن الدولار يشهد تحركات سعرية مربكة.
وأشاد بإجراءات الحكومة في القضاء علي السوق السوداء مضيفا أن طرح شهادات إدخارية جديدة تتوقف علي عاملين أولهما الوضع المالي للبنوك وهل يسمح بذلك أم لا، والثاني قرار المركزي المرتقب وفي حال رفع الفائدة قد تتجه البنوك لطرح شهادات جديدة.
 بدوره قال عيسي فتحي الخبير المالي أن رفع الفائدة من قبل البنك المركزي المصري يظل إحتمالا واردا لكنه يأمل في التريث في إتخاذ القرار وخصوصا وأن سياسات الإستثمار غير جاذبة لرؤوس الأموال عندنا ، وشدد  علي أن نظرية كمية النقود التي يستهدفها المركزي المصري من خلال رفع الفائدة قد تكون خادعة لإن الأهم هو معدل دوران النقود وليس الكمية بحد ذاتها.
 بينما قال سيف عوني أن في حالة رفع الفائدة سيكون قرارا عنيفا من قبل المركزي المصري وتوقع بأن يكون رفع الفائدة حوالي 0.5% وأن الترقب سيكون علي الاذون و السندات.