أكد بيان مشترك صادر عن اجتماع عدد من المنظمات والمؤسسات الدولية، أن أسواق الطاقة العالمية وحركة السلع عبر القارات لا تزال تواجه ضغوطًا مستمرة، بما يثير مخاوف متزايدة بشأن النمو الاقتصادي العالمي واستقرار الأسعار.
وجاء البيان عقب اجتماع عُقد في واشنطن، الثلاثاء 7 يوليو، وضم رؤساء وكالة الطاقة الدولية وصندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي ومنظمة التجارة العالمية، وذلك في إطار أعمال مجموعة التنسيق رفيعة المستوى التي أُنشئت في أبريل الماضي لتعزيز استجابة المؤسسات الدولية لتداعيات الحرب في الشرق الأوسط على أسواق الطاقة والتجارة والاقتصاد العالمي.
وشدد المشاركون في الاجتماع على أهمية مواصلة التنسيق والتعاون بين المؤسسات الدولية لدعم الدول الأكثر تضررًا من تداعيات الأزمة، والحد من آثارها على الاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد والتجارة الدولية.