بورصة موسكو بدأت تداول سندات مقومة باليوان الصيني

الخميس 04 أغسطس 2022 -12:53

خاص البوصـلة
قالت أكبر بورصة في روسيا أمس الأربعاء إن بورصة موسكو بدأت تداول سندات مقومة باليوان الصيني في إطار سعيها لجذب المستثمرين الآسيويين ، في البداية بطرح أوراق صادرة عن شركة روسال الروسية المنتجة للألومنيوم.
وقال جليب شفيلينكوف ، رئيس سوق الدين في بورصة موسكو: "أدوات الدين المقومة باليوان الصيني تفتح مصدرًا إضافيًا لسيولة النقد الأجنبي للمقترضين الروس".
وقالت بورصة موسكو ارتفع متوسط ​​حجم التداول اليومي لليوان في بورصة موسكو للنصف الأول من عام 2022 بنسبة 12.4 مرة مقارنة بالبحث عن نفسها من العام الماضي 45.7 مليار روبل.
وقالت بورصة موسكو في بيان إن السندات المقومة باليوان تستهدف مجموعة واسعة من المستثمرين الذين يستخدمون العملة الصينية وهي مصممة لتوسيع الفرص للمشاركين المحترفين في السوق وعملائهم.
وقال شيفلينكوف: "نأمل أن يؤدي ظهور سندات اليوان في السوق الروسية في المستقبل إلى جذب المستثمرين الأجانب ، وخاصة الآسيويين".

 وتترقب الأسواق اليوم صدرو بيانات إحتياطي البنك المركزي الروسي من النقد الأجنبي والتي ارتفعت في الشهر الماضي إلى مستويات 576 مليار دولار مقابل 565 مليار دولار في يونيو.
وكانت الاحتياطيات الأجنبية لدى المركزي الروسي قد بلغت مستويات 640 مليار دولار قبيل غزو أوكرانيا لتنخفض الآن في حدود 62 مليار دولار منذ بدْ الغزو في فبراير 2022.
وكشف مؤشر مديري المشتريات الخدمي (يوليو) عن ارتفاع بيانات المؤشر إلى مستويات 54.7 نقطة مقابل 51.7 نقطة خلال يونيو، بينما كشفت بيانات المركزي الروسي في وقت سابق عن تباطؤ وتيرة التضخم تزامنا مع استمرار سياسة المركزي في خفض الفائدة.

قرار الفائدة وفقد الروبل قوته في الأسبوع الماضي عقب قرار خفض سعر الفائدة الرئيسي في البلاد بنسبة 1.5% بأكبر من المتوقع ليصل إلى 8.0%،وقال المركزي أنه سيدرس الحاجة لإجراء المزيد من التخفيضات مع تباطؤ التضخم واستمرار الانكماش الاقتصادي لفترة أطول من السابق.
وتزامن لك مع انتهاء دعم الروبل خلال الأسبوعين الماضيين بسبب نهاية فترة تسديد مدفوعات الشركات الضريبية، إذ عادة ما تدفع الشركات التي تركز على التصدير ضرائبها إلى الحكومة الروسية عن طريق تحويل جزء من إيراداتها من العملات الأجنبية إلى الروبل.

 فقد الروبل منذ بداية الشهر حينما نزل إلى مستويات قرب الـ 50 روبل للدولار ما يقرب من 30% من قيمته في الفترة من مطلع يوليو وحتى 7 يوليو الجاري حينما تم تداول العملة الروسية قرب مستويات الـ 65 روبل للدولار.

ورغم نفي السلطات الرسمية في روسيا تدخلها في سوق الصرف قال خبير الأسواق المالية فيتالي كالوجين أنه يعتقد أن سعر صرف العملة الأمريكية نما في بورصة موسكو في ظل قيام جهة بشراء عملات أجنبية على نطاق واسع داخل روسيا ما دفع سعر الصرف إلى نطاق 60 - 61 روبلا.
وتعتبر السلطات الروسية أن سعر صرف التوازن يتراوح بين 70 و 80 روبل لكل دولار وهو السعر الذي يجب أن يتداول عند الروبل، حيث قال وزير التنمية الاقتصادية الروسي مكسيم ريشيتنيكوف، بأن شركات في روسيا قد تقرر خفض الإنتاج إذا استمر الوضع الحالي للعملة الروسية لعدة أشهر أخرى.