أسهم الذكاء الاصطناعي تقود الأسهم الأمريكية للارتفاع في أولى جلسات أكتوبر

الخميس 01 أكتوبر 2026 -05:18

وكالات أنباء

ارتفعت الأسهم الأمريكية اليوم الخميس مع استمرار المستثمرين في شراء أسهم الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي مع بداية شهر جديد من التداول، رغم تأثير ارتفاع عوائد سندات الخزانة على معظم السوق.

وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي 85 نقطة، أو 0.2%، بينما صعد مؤشر S&P 500 بنسبة 0.2%، وزاد مؤشر ناسداك المجمع 0.3%.

وسجلت «مايكرون» أرباحاً قوية، إذ تضاعفت إيراداتها أربعة أمثالها خلال الربع الأخير، ما عزز أسهم شركات تصنيع الرقائق وغيرها من الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي أكثر من سهم «مايكرون» نفسه، الذي ارتفع 270% منذ بداية العام.

كما عززت «ألفابت» المعنويات الإيجابية بعدما كشفت عن أحدث نماذجها للذكاء الاصطناعي «جيميني»، وارتفع سهمها نحو 2% في التعاملات المبكرة.

وقادت أسهم التكنولوجيا مكاسب السوق الأوسع خلال سبتمبر أيلول، في وقت تراجعت فيه غالبية الأسهم المدرجة في المؤشر. واستمر هذا الاتجاه في التعاملات المبكرة اليوم الخميس، إذ تراجعت معظم الأسهم خارج قطاع التكنولوجيا أو استقرت دون تغيير يذكر.

وتحقق «مايكرون» هامش أرباح بلغ 87%، لكنها تعتزم زيادة أجور العاملين لديها، وهو ما سيضغط على الهوامش مقارنة بتوقعات السوق.

وقال سانجاي ميهروترا، الرئيس التنفيذي لـ«مايكرون»، لشبكة CNBC اليوم الخميس: «نشعر بسعادة وفخر كبيرين لتمكننا من تحفيز أعضاء فريقنا بما يتناسب مع أدائنا القياسي».

وبدأت الأسواق شهر أكتوبر تشرين الأول على ارتفاع، رغم استمرار اثنين من أكبر مصادر قلق المستثمرين، وهما أسعار النفط ومعدلات الفائدة.
 

ولامس عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات مستوى مرتفعاً خلال التعاملات عند 5.342%، متجاوزاً مستوى 5.328% المسجل في يونيو حزيران 2007، ليسجل أعلى مستوى له منذ 3 أبريل نيسان 2002، عندما بلغ 5.379%.

وبلغ عائد السندات لأجل 30 عاماً 5.663% اليوم الخميس.

وقالت هارديكا سينغ، الاستراتيجية الاقتصادية في «فاندسترات»، في مذكرة اليوم الخميس: «تقترب الأسهم من مستويات قياسية، لكن مع وصول عوائد السندات الحكومية أيضاً إلى أعلى مستوياتها في عدة عقود، تبرز تساؤلات بشأن المدة التي يمكن أن يستمر فيها هذا الصعود. كما يتوقع بعض المستثمرين أن تؤدي معدلات الفائدة المرتفعة إلى إنهاء حقبة استمرت عقوداً من الاعتقاد بأنه لا بديل عن الأسهم».

وارتفع خام غرب تكساس الوسيط 1.6% إلى أكثر من 91 دولاراً للبرميل، مع ترقب المتداولين الخطوة المقبلة للرئيس دونالد ترامب بشأن الصراع مع إيران، وما إذا كان سينتظر حتى ما بعد انتخابات التجديد النصفي قبل اتخاذ مزيد من الإجراءات العسكرية.

وكان سبتمبر أيلول، الذي يُعد تاريخياً شهراً ضعيفاً للأسهم، صعباً على مؤشر S&P 500، الذي تراجع 0.5%. وتعامل المستثمرون مع ارتفاع أسعار النفط وقفزة عوائد سندات الخزانة، بينما خسر مؤشر داو جونز 4.3%.

وفي المقابل، تفوق مؤشر ناسداك، مرتفعاً 1.9% خلال الشهر، بدعم من أسهم التكنولوجيا.

وقالت تريسي ماكميلون، رئيسة استراتيجية توزيع الأصول العالمية في «ويلز فارغو إنفستمنت إنستيتيوت»: «رغم استمرار هذه العوامل كرياح معاكسة، تواصل أرباح الشركات إظهار قدرتها على الصمود. والسؤال الرئيسي هو ما إذا كانت قوة الأرباح ستستمر في ظل بقاء تكاليف الاقتراض مرتفعة».