وزيرة البيئة تشارك في الحدث الافتراضي للتمويل المناخي القائم على الاحتياجات

الأحد 07 يونيو 2020 -01:46
خاص
شاركت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة، اليوم الأحد، كمتحدث رسمي عبر تقنية الفيديو كونفرنس في الحدث الافتراضي رفيع المستوي الخاص بالتنفيذ الفعال للتمويل المناخي القائم على الاحتياجات، الذي قامت بافتتاحه باتريشيا إسبينوزا، الأمين العام لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية للتغيرات المناخية.

وناقش الحدث الافتراضي سبل تبادل الجهود والخبرات الجارية بشأن تعزيز وصول البلدان النامية إلى صناديق المناخ الدولية وتعزيز الموائمة والتعبئة وتقديم الدعم للاحتياجات والأولويات المحددة للبلدان النامية، وذلك بمشاركة كل من يوخن فلاسبارث وزير الدولة الألماني للبيئة، وكارلوس مانويل رودريجيز وزير البيئة والطاقة بكوستاريكا، وحسين رشيد وزير البيئة بجمهورية المالديف، وناوكا ايشي الرئيس التنفيذي لمرفق البيئة العالمية، والعديد من خبراء البيئة بدول العالم.

وأكدت ياسمين فؤاد وزيرة البيئة، أهمية هذا الاجتماع لما يحتويه من مخرجات مناقشات آليات التمويل الخاص بالمناخ، موضحة أن الدعم الحقيقي يكمن في إطلاق إمكانات التخفيف من غازات الاحتباس الحراري والتكيف مع الآثار السلبية للتغيرات المناخية من خلال تنفيذ الدول النامية مساهمتها المحددة وطنيًا، حيث إنه دون التمويل المطلوب لن تتمكن الدول النامية من تنفيذها وخاصة في ظل الظروف الراهنة التي يمر بها العالم والمتمثلة في جائحة فيروس كورونا، والتي تلقي بظلالها القاتمة بشدة على دول العالم النامي.

وأضافت الوزيرة، أن هناك 3 رسائل هامة ترتكز على الإجراءات التي نحتاج إلى تنفيذها، وأولها أنه يجب على لجنة التمويل والتي تقوم حاليا بإعداد تقرير 2020، أن تركز على تحديد احتياجات الدول النامية، والرسالة الثانية أن الدول النامية مسئولة عن تقديم البيانات والمعلومات اللازمة لتوضيح وتوصيف احتياجاتها.

وأوضحت الوزيرة أن الرسالة الثالثة تكمن في أنه على المنظمات الدولية سواء منظمات التعاون الثنائي أو متعددة الأطراف التي تعمل على الاستفادة من تمويل المناخ أن تساعد لجنة التمويل والدول النامية لإعداد التقرير الذي يوضح احتياجات الدول النامية، خاصة أن هذه المنظمات قامت بتنفيذ مشروعات على أرض الواقع في الدول النامية فتستطيع أن تستنبط منها الدروس المستفادة وقصص النجاح، وذلك لضمان تحقيق ما تم الاتفاق عليه في باريس والحفاظ على النجاح الذي تم تحقيقه في مفاوضات بولندا 2018.

وأشارت إلى أننا بحاجة ماسة للتركيز على احتياجات البلدان النامية وهي مسئولية تقع على عاتق المجتمع المالي الحالي يجب الوفاء بها، والحصول على الأدلة التي ستصدرها اللجنة الدائمة للتمويل وتوفير المعلومات الكافية حول احتياجات تلك الدول وبذل المزيد من الجهد للتحضير لتقرير 2020.

وتابعت: "وأيضا تعزيز القدرات الوطنية لتعبئة التمويل المتعلق بالمناخ والوصول إليه، فإن نهج إطار التعاون العالمي هو نموذج ممتاز حيث إنه يسمح ببناء القدرات الوطنية وتمويل الخطط الموضوعة وطنياً ودعم صياغة برامج الدولة. ولكن التحدي الأكبر هو أن لكل مؤسسة مجموعة خاصة من المتطلبات للحصول على التمويل، وهذا التحدي الذي يواجه بناء القدرات الوطنية فلابد من إيجاد الحلول القابلة للتنفيذ وتكون واقعية للحصول على تمويل فعال لحالات تغير المناخ وتتناسب مع احتياجات البلدان المتقدمة".

كما أكدت أن التنوع في الأنشطة والموارد الاقتصادية يعتبر أحد أهم العوامل للتخفيف من حدة ظاهرة التغيرات المناخية وكذلك التأقلم مع الآثار الناجمة عنها، حيث أوضحت أن آليات اختيار المشروعات الممولة عن طريق صندوق المناخ الأخضر يجب أن تتحلى بالشفافية وعدم التحيز، وكذلك العمل على تحسين القواعد والآليات المعمول بها في صندوق المناخ الأخضر.


 

نرشح لك

  • تقارير مصوره

    • شاهد| حريق جديد يَشُب في مرفأ بيروت.. وسحب الدخان تكسو المنطقة
    • شاهد.. سائق قطار يهين عسكري بالجيش ووزارة النقل تعتذر وتوقفه عن العمل
    • بالفيديو| تعرف على.. شروط مزاولة مهنة السايس
    • شاهد.. الفيضانات تجتاج السودان.. وخسائر فادحة في الأرواح والممتلكات
    • شاهد| لحظة اعتداء كويتي علي مقيم مصرى بدولة الكويت

    تعليقات القراء

    أضف تعليق
    الأسم
    البريد الألكنرونى
    التعليق

    تعليقات الفيس بوك

    أحدث الاخبـــار

    الأكثر قراءة

    جميع الحقوق محفوظة لموقع البوصلة 2015