هذه المرة الإجابة ليست تونس ...

الخميس 30 أغسطس 2018 -03:06
خاص البوصلة
أخبار متعلقة

تونس البدايه والجواب للدول العربيه هكذا نُعرف تونس علي مدار السبع سنوات الماضيه ،  فمنها انطلفت ثوارات الربيع العربي ومن حماس شبابها وخروجهم ضد بطش النظام استمد شباب الوطن العربي الحماس والشجاعه في طريق لا يعرف عاقبته سوي الله تعالي. 
 وبالرغم من ان تونس كانت بداية الانطلاقه الا اننا نكاد ان نجزم ان تونس هي الدوله العربيه التي خرجت من سجون العبوديه وأعلنت التمرد علي قيود النظام وخرجت في ساحة الحياه والحريه دون ان تشوب ثورتها شائبه كما حدث في باقي ثوارات الربيع العربي.

 تونس البدايه ، تونس الجواب... ولكن هل تتخلي تونس عن ان تكون بدايه للربيع العربي وتعلن انها وبدلاً من ان تكون البدايه تصبج بين ليلة وضحاها تلميذه للغرب ، تابعه لنهجه في الحريه حتي وإن خالف الدين والعقائد العربيه الراسخه !

منذ فتره قام الرئيس التونسى الباجى السبسي بإعلان ما يجعل من تونس نهايه وليست بدايه حيث اعلن عن مباداره في يوم المرأه العالمي للمساواه بين الرجل والمرأه وتعديل الميراث لتكون المرأه مثل الرجل مما اثار الجدل في تونس و خارجها.


في بيان لديوان الافتاء التونسي قام بتأيد مطالب الرئيس التونسي  مع التأكيد أن ما دعا إليه يوافق صحيح الدين استناداً إلى قوله تعالى"ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف".

 وكأنهم يوجهون الايات حسب الهوي وحسبما يريدون فيتبعون صفه في اليهود ذكرها القرءان فقهم الذين يلوون السنتهم بالكتاب ليُفهم عكس المراد وهم الذين أوتوا نصيباً من الكتاب ولكن يشترون به بدلاًمن الهدي الضلاله وهاهي دار الافتاء التونسيه تسير علي ذات النهج فيقولون صراحة بأن الميراث متروك للاجتهاد فيه متجنبين قوله تعالي (لِّلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِّمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاء نَصِيبٌ مِّمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ نَصِيبًا مَّفْرُوضًا) فقد ذكر مفروضاً اي انه فرض في الشرع ولم يترك للاجتهاد كما قالوا ! وقوله تعالي ايضاً  ( يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ فَإِن كُنَّ نِسَاء فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِن كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِن كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِن لَّمْ يَكُن لَّهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِن كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلأُمِّهِ السُّدُسُ مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لاَ تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِّنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا) والايه صريحه في ان للذكر مثل حظ الانثي ولا حاجه للتوضيح فهي واضحه وضوحاً جليا للعيان ليست بالخفيه ،  بل الايات واضحه سهله يسيره فلا تحتاج إلي مفتي ولا إلي مفسر للقران ولا عالم بالازهر بل يكفي ان يقرأها عقل سليم حتي يسنكين قلبه لفهم تلك الايات الكريمه . 

اما بالنسبه الي الايه الكريمه التي استدلوا بها فلما نوجه كلام الله حسب مرادنا ؟! ولما نأخذ منها من الايات ما نريد ونتجنب باقيها بالرغم ان قوله تعالي ( وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ )والتي استدل بها مفتي تونس ماهي الا احكام مترتبه علي الزواج وليس الميراث يقول العلامة الطاهر ابن عاشور في "التحرير والتنوير"

" والمثل أصله النظير والمشابه : وقد يكون الشيء مثلا لشيء في جميع صفاته ، وقد يكون مثلا له في بعض صفاته ، وهي وجه الشبه .

و اشار الي انه  (قد ظهر هنا أنه لا يستقيم معنى المماثلة في سائر الأحوال والحقوق : أجناسا أو أنواعا أو أشخاصا ؛ لأن مقتضى الخلقة ، ومقتضى المقصد من المرأة والرجل ، ومقتضى الشريعة ، التخالف بين كثير من أحوال الرجال والنساء في نظام العمران والمعاشرة .)

فتعين صرفها إلى معنى المماثلة في أنواع الحقوق على إجمال تُبَيِّنُهُ تفاصيل الشريعة .

واشار ايضاً الي ان دور الرجل يختلف عن دور المرأه في المجتمع وان معني المثليه ليس كما يظنه البعض وانما المثليه مقدره بالادوار التي قمسمت بشكل فطري وبديهي .

 وبعد ايضاح معني المثليه في الايه الكريه يتضح ان الاسوأ من الخطأ هو عدم الاعتراف به هذا هو ما حدث في تونس فقد اخطئوا ليس في شخص او منظومه او كيان اجتماعي او سياسي بل اخطئوا في شرع ودين وانكروا امور مثبته لم يتجرأ احد واعلن إنكاره لها بل إن من ينكرها يجعل ذلك في مكنون نفسه خشية من غضب الناس وتيقنه انه علي طريق الضلال وكأن تونس بذلك تتخلي عن ان تكون البدايه وتترك الجواب معلنه ان تونس في حد ذاتها تنتهي بعلامه استفهام فمن يعرف إلي اي طريق تتجه تونس؟!

تري اهذه هي الحريه والمساواه التي كانت تنتظرها المرأه وهل إن طبق القرار ستشعر انها الان اخذت حقوقها وصارت المرأه مثل الرجل في المجتمع؟!

في بيان لدكتور عباس شومان وكيل الازهر بمصر اوضح رأي الازهر في الامر فقال إن  "دعوات التسوية بين الرجل والمرأة في الميراث تظلم المرأة ولا تنصفها وتتصادم مع أحكام شريعة الإسلام".

وأوضح شومان أن "المواريث مُقسمة بآيات قطعية الدلالة لا تحتمل الاجتهاد ولا تتغير بتغيير الأحوال والزمان والمكان وهي من الموضوعات القليلة التي وردت في كتاب الله مفصلة لا مجملة وكلها في سورة النساء".

واعتبر شومان حسب البيان، أن "هناك العديد من المسائل التي تساوي فيها المرأة الرجل أو تزيد عليه وكلها راعى فيها الشرع بحكمة بالغة واقع الحال والحاجة للوارث أو الوارثة للمال لما يتحمله من أعباء ولقربه وبعده من الميت وليس لاختلاف النوع بين الذكورة والأنوثة كما يتخيل البعض".

وجاء رد شومان علي زواج المسلمات التونسيات من غير المسلمين، قائلا إن "الدعوات المطالبة بإباحة زواج المسلمة من غير المسلم ليس كما يظن أصحابها في مصلحة المرأة".

وأفاد بأن هذا الزواج "الغالب فيه فقد المودة والسكن المقصود من الزواج" إذ لا يؤمن غير المسلم بدين المسلمة وبالتالي "لا يعتقد تمكين زوجته من أداء شعائر دينها فتبغضه ولا تستقر الزوجية بينهما".

لذلك يسمح للمسلم بأن يتزوج "بالكتابية" (المسيحية أو اليهودية) لأنه يؤمن بدينها ورسولها وهو مأمور من قبل شريعته بتمكين زوجته من أداء شعائر دينها فلا تبغضه وتستقر الزوجية بينهما، ولذات السبب منع من الزواج ممن لا يعترف الإسلام بديانتهن. 
وجاء رد القيادي في حركه بناء تونس بان هذا امر داخلي تونسي لا يحق لاحد التدخل فيه كما فضل عدم تدخل مؤسسات غير تونسية فى هذا الجدل، لافتا الى أن مقترحات السبسى قضايا تهم مجتمعنا التونسى فقط .
 وليس من حق أحد الدخول فى  هذا النقاش
فجاء حديثه وكأنه الغي ماده وضعيه في دستور غير مدركاً انه قام بتغير شرع وعقيده راسخه منذ الاف السنين.


On Thu, 30 Aug 2018 at 14:26, Sarah Khaled <sarahkhaled885@gmail.com> wrote:
تونس البدايه والجواب هكذا نعرف تونس فمنها انطلفت ثوارات الربيع العربي ومن حماس شبابها وخروجهم علي النظام استمد شباب الوطن العربي الحماس والشجاعه في طريق لا يعرف عاقبته سوي الله تعالي. وبالرغم من ان تونس كانت بداية الانطلاقه الا اننا نكاد ان نجزم ان تونس هي الدوله العربيه التي خرجت من سجون العبوديه واعلنت التمرد علي قيود النظام وخرجت في ساحة الحياه والحريه دون ان تشوب ثورتها شائبه كما حدث في باقي ثوارات الربيع العربي تونس البدايه ، تونس الجواب ولكن هل تتخلي تونس عن ان تكون بدايه للوطن العربي وتعلن انها تابعه للغرب وبدلاً من ان تكون بدايه تصبج بين ليلة وضحاها تلميذه له ، تابعه لنهجهم حتي وإن خالف الدين والعقائد العربيه الراسخه !

من كرسي السياسه إلي التلاعب باصول الاديان والمعتقدات الاجتماعيه، في أوطاننا العربيه منذ قديم الازل نمجد كل والي امر،  فما إن يجلس أحدهم علي الكرسي حتي يعلن بشكل غير مباشر بأنه المتحكم في القوت والدين والحياه في وطنه وكأنه يقول أنا الملك ولكن بطريقه لا تثير استفزاز الشعوب

منذ عدة ايام قام الرئيس التونسى الباجى السبسي بإعلان ما يجعل من تونس نهايه وليست بدايه حيث اعلن السبسي عن مباداره في يوم المرأه العالمي للمساواه بين الرجل والمرأه وتعديل الميراث ليكون المرأه مثل الرجل مما اثار الجدل في تونس و خارجها


في بيان لديوان الافتاء التونسي قام بتأيد مطالب الرئيس التونسي، الذي وصفه البيان بأنه "أستاذ وأب بحق لكل التونسيين وغير التونسيين"، مع التأكيد أن ما دعا إليه يوافق صحيح الدين استناداً إلى قوله تعالى"ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف"، وكأنهم يوجهون الايات حسب الهوي وحسبما يريدون وتلك من صفاات اليهود فقهم الذين يلوون السنتهم بالكتاب ليفهم عكس المراد وهم الذين أوتوا نصيباً من الكتاب ولكن يشترون به بدلاًمن الهدي الضلاله وهاهم مفتي تونس يسيرون علي نهج اليهود فيقولون صراحة بأن الميراث متروك للاجتهاد فيه متجنبين قوله تعالي (لِّلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِّمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاء نَصِيبٌ مِّمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ نَصِيبًا مَّفْرُوضًا) فقد ذكر مفروضاً اي انه فرض في الشرع ولم يترك للاجتهاد كما قالوا ! وقوله تعالي ايضاً  ( يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ فَإِن كُنَّ نِسَاء فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِن كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِن كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِن لَّمْ يَكُن لَّهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِن كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلأُمِّهِ السُّدُسُ مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لاَ تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِّنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا) والايه صريحه في ان للذكر مثل حظ الانثي ولا حاجه للتوضيح فهي واضحه وضوحاً جليا للعيان ليست بالخفيه ،  بل الايات واضحه سهله يسيره فلا تحتاج إلي مفتي ولا إلي مفسر للقران ولا عالم بالازهر بل يكفي ان يقرأها عقل سليم حتي يسنكين قلبه لفهم تلك الايات الكريمه . 
اما بالنسبه الي الايه الكريمه التي استدلوا بها فلما نوجه كلام الله حسب مرادنا ؟! ولما نأخذ منها من الايات ما نريد ونتجنب باقيها بالرغم ان قوله تعالي ( وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ )والتي استدل بها مفتي تونس ماهي الا احكام مترتبه علي الزواج وليس الميراث يقول العلامة الطاهر ابن عاشور في "التحرير والتنوير"

" والمثل أصله النظير والمشابه : وقد يكون الشيء مثلا لشيء في جميع صفاته ، وقد يكون مثلا له في بعض صفاته ، وهي وجه الشبه .

وقد ظهر هنا أنه لا يستقيم معنى المماثلة في سائر الأحوال والحقوق : أجناسا أو أنواعا أو أشخاصا ؛ لأن مقتضى الخلقة ، ومقتضى المقصد من المرأة والرجل ، ومقتضى الشريعة ، التخالف بين كثير من أحوال الرجال والنساء في نظام العمران والمعاشرة .

فتعين صرفها إلى معنى المماثلة في أنواع الحقوق على إجمال تُبَيِّنُهُ تفاصيل الشريعة :

فلا يُتَوَهَّم أنه إذا وجب على المرأة أن  تنظف بيت زوجها وأن تجهز طعامه أنه يجب عليه مثل ذلك ، كما لا يُتَوَهم أنه كما يجب عليه الإنفاق على امرأته أنه يجب على المرأة الإنفاق على زوجها ، بل كما تقم بيته وتجهز طعامه ، يجب عليه هو أن يحرس البيت وأن يحضر لها المعجنة والغربال ، وكما تحضن ولده يجب عليه أن يكفيها مؤنة الارتزاق كي لا تهمل ولده ، وأن يتعهده بتعليمه وتأديبه ، وعلى هذا القياس " انتهى 

يقال ان الاسوأ من الخطأ هو عدم الاعتراف به ولكن في تونس اخطئوا ليس في شخص او منظومه او كيان اجتماعي او سياسي بل اخطئوا في شرع ودين وانكروا امور مثبته لم يتجرأ احد واعلن إنكاره لها بل إن من ينكرها يجعل ذلك في مكنون نفسه خشية من غضب الناس وتيقنه انه علي طريق الضلال وكأن تونس بذلك تتخلي عن ان تكون البدايه وتترك الجواب معلنه ان تونس في حد ذاتها تنتهي بعلامه استفهام فمن يعرف إلي اي طريق تتجه تونس؟!

تري اهذه هي الحريه والمساواه التي كانت تنتظرها المرأه وهل إن طبق القرار ستشعر انها الان اخذت حقوقها وصارت المرأه مثل الرجل في المجتمع؟!

في بيان لدكتور شومان وكيل الازهراوضح رأي الازهر في الامر فقال إن  "دعوات التسوية بين الرجل والمرأة في الميراث تظلم المرأة ولا تنصفها وتتصادم مع أحكام شريعة الإسلام".

وأوضح شومان أن "المواريث مُقسمة بآيات قطعية الدلالة لا تحتمل الاجتهاد ولا تتغير بتغيير الأحوال والزمان والمكان وهي من الموضوعات القليلة التي وردت في كتاب الله مفصلة لا مجملة وكلها في سورة النساء".

واعتبر شومان حسب البيان، أن "هناك العديد من المسائل التي تساوي فيها المرأة الرجل أو تزيد عليه وكلها راعى فيها الشرع بحكمة بالغة واقع الحال والحاجة للوارث أو الوارثة للمال لما يتحمله من أعباء ولقربه وبعده من الميت وليس لاختلاف النوع بين الذكورة والأنوثة كما يتخيل البعض".

وجاء رد شومان علي زواج المسلمات التونسيات من غير المسلمين، قائلا إن "الدعوات المطالبة بإباحة زواج المسلمة من غير المسلم ليس كما يظن أصحابها في مصلحة المرأة".

وأفاد بأن هذا الزواج "الغالب فيه فقد المودة والسكن المقصود من الزواج" إذ لا يؤمن غير المسلم بدين المسلمة وبالتالي "لا يعتقد تمكين زوجته من أداء شعائر دينها فتبغضه ولا تستقر الزوجية بينهما".

لذلك يسمح للمسلم بأن يتزوج "بالكتابية" (المسيحية أو اليهودية) لأنه يؤمن بدينها ورسولها وهو مأمور من قبل شريعته بتمكين زوجته من أداء شعائر دينها فلا تبغضه وتستقر الزوجية بينهما، ولذات السبب منع من الزواج ممن لا يعترف الإسلام بديانتهن. 
وجاء رد القيادي في حركه بناء تونس بان هذا امر داخلي تونسي لا يحق لاحد التدخل فيه كما فضل عدم تدخل مؤسسات غير تونسية فى هذا الجدل، لافتا الى أن مقترحات السبسى قضايا تهم مجتمعنا التونسى فقط  وليس من حق أحد الدخول فى  هذا النقاش .
فجاء حديثه وكأنه الغي ماده من دستور غير مدركاً انه قام بتغير شرع الله ..





 


نرشح لك

  • تقارير مصوره

    • مصر تستعد للإعلان عن 3 اكتشافات أثرية جديدة
    • فيديو.. الرئيس السيسى يشيد بدور شركة سيمنز فى مصر: قامت بعمل غير مسبوق عالميًا
    • بالفيديو... تتويج محمد صلاح بجائزة هداف الدوري الانجليزي
    • بالفيديو: تعرف على خطوات التصويت في الانتخابات الرئاسية
    • بالفيديو تعرف على شهادة أمان المصريين

    تعليقات القراء

    أضف تعليق
    الأسم
    البريد الألكنرونى
    التعليق

    تعليقات الفيس بوك

    مقالات متنوعة

    بقلم / خالد عاطف - خبير تقييم عقارى

    02:40 - 2018/10/11

    أحمد فؤاد

    06:26 - 2018/9/19

    محمد أبو أحمد

    03:34 - 2018/8/19

    سامح حسين

    06:25 - 2018/8/04

    اللواء/ مصطفى هدهود

    02:21 - 2018/7/17
    جميع الحقوق محفوظة لموقع البوصلة 2015