لماذا تأخر الإتفاق بين والاتحاد الأوروبي حول اتفاق الخروج ؟

الأحد 10 مارس 2019 -01:21
وكالات
ينتظر البرلمان البريطاني خطة رئيسة الوزراء تريزا ماي بشأن تفاصيل اتفاق البريكست . ومن المقرر أن ينظر البرلمان الثلاثاء المقبل في تفاصيل الاتفاق الذي لم تنتهي بعد ايا من تفاصيله وهو ما يضعه امام خيارين لا ثالث لهما وهو اما الخروج بشكل منفرد من الاتحاد الأوربي او التأجيل الرجاء إتخاذ القرار الي وقت يحدد لاحقا.
في استفتاء بريكست الذى جرى في يونيو 2016، انحاز البريطانيون للخروج من الاتحاد الأوروبي، وتركوا ترتيبات الأمر للمفاوضات والاتفاقات بين حكومتهم ومؤسسات الاتحاد، وكان الطبيعي أن تنحاز الحكومة البريطانية للحلم الذي نادى به مواطنوها.
وتشهد المفاوضات بين الاتحاد الأوربي والحكومة البريطانية خلافات محاكمة حول عدة بنود رئيسية فيما يتبادل الطرفان الاتهامات بشأن تأخر التوصل الي اتفاق نهائي في هذا الشأن.
وفيما رفضت بريطانيا عرضا أوروبيا جديدا للخروج من الاتحاد الأوروبي، ووصفته بانه إعادة فرض أطروحات قديمة. اتهم وزير شؤون خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (بريكست) ستيفن باركلي، كبير المفاوضين الأوروبيين بمحاولة "إعادة فرض الحجج القديمة"، في ظل استمرار المحادثات بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي لتسوية عملية الخروج. وقال كبير المفاوضين الأوروبيين ميشيل بارنييه، إن "بريطانيا العظمى يمكنها مغادرة المنطقة الجمركية الواحدة المقترحة، والمصممة لتجنب وجود حدود فعلية على الأرض بين الأيرلندتين (أيرلندا الشمالية وجمهورية أيرلندا)". لكن الحكومة والحزب الديمقراطي الوحدوي في أيرلندا الشمالية رفضا ذلك لأن البلاد يجب أن تبقى داخل هذه المنطقة المفترحة. وعلق وزير الخروج البريطاني ستيفن باركلي، بأن المملكة المتحدة (بريطانيا فقط) "قدمت مقترحات جديدة واضحة".
وفيما يلي ترصد البوصلة نيوز ابرز أسباب تأخر التوصل لأتفاق نهائي بشأن الخروج من الاتحاد الأوربي .. كانت بداية المفاوضات بين الطرفين وعلي عكس المتوقع، شهدت توجه الحكومة البريطانية في مسار لا يبدو منحازا لخيارات البريطانيين، متبنية وجهة نظر الاتحاد الأوروبي ومؤسساته في بروكسل، بالإبقاء على مستويات كبيرة من التقارب عقب إنجاز مسألة الخروج، ما رأى كثيرون من البريطانيين أنه تحايل مباشر على نتائج الاستفتاء، وكانت المفاجأة أن هذه الرؤية تبناها وزراء فى حكومة تيريزا ماى إلى أن اصطدمت فى حائط العموم البريطانى برفضه خطة الخروج. واستعرض البوصلة نيوز فيما يلي أبرز النقاط الخلافية أو العقبات التى تقف أمام الاتفاق .
الحدود الأيرلندية وهى العقبة الأساسية خلال 17 شهرا من المحادثات المكثفة والمفاوضات الشائكة وسط قلق من أن تتسبب عودة الحدود الفعلية في زعزعة عملية السلام.. ويحدد الاتفاق أطر ترتيبات "لشبكة أمان" لمنع عودة النقاط الحدودية بين إيرلندا الشمالية وجمهورية إيرلندا إن فشل الطرفان في التوصل لاتفاق بشأن التبادل التجاري الحر بعد فترة انتقالية مدتها 21 شهرا.
وفي مسعى لتبديد قلق بريطانيا إزاء انفصال إيرلندا الشمالية عن باقي بريطانيا وافق الطرفان على إقامة منطقة جمركية موحدة بين الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة، وبناء على ذلك ستطبق إيرلندا الشمالية قواعد السوق الأوروبية الموحدة فيما يتعلق بحركة جميع البضائع بما فيها الزراعية بريطانيا وأيرلندا ومع تطبيق بريطانيا القانون الجمركي الأوروبي في إيرلندا الشمالية سيصبح بإمكان الشركات التجارية الإيرلندية الشمالية جلب البضائع إلى السوق الموحدة دون قيود.
وتنص المسودة كذلك على محافظة اقتصاد إيرلندا الشمالية على قدرته في الوصول دون عوائق إلى باقي أنحاء بريطانيا. وبطلب من لندن ستطبق إيرلندا الشمالية جميع قواعد السوق الموحدة في ما يتعلق بالكهرباء. وفي المنطقة الجمركية البريطانية-الأوروبية الموحدة ستصل البضائع البريطانية دون رسوم أو حصص محددة إلى باقي دول الاتحاد الأوروبي الـ27. ولضمان تنافسية عادلة للسلع المصنعة وضعت بنود تتعلق بالمساعدات الرسمية والمنافسة والضرائب والمعايير الاجتماعية والبيئية وأعرب دبلوماسيو الاتحاد الأوروبي عن قلقهم من احتمال تصنيع الشركات البريطانية المنتجات بتكاليف أقل إذا تم التخلي عن معايير الاتحاد الأوروبي.
وحدد الطرفان مهلة أقصاها 1 يوليو 2020 لوضع أطر اتفاق بديل لـ"شبكة الأمان"، وإن لم ينته إعداد اتفاق بحلول هذا التاريخ فسيكون من الممكن تمديد الفترة الانتقالية. وبإمكان أي من الطرفين إعلان أن الترتيب لم يعد ضروريا في أي مرحلة بعد الفترة الانتقالية، لكن عليهما اتخاذ هذا القرار بشكل مشترك. تيريزا ماى رئيسة وزراء بريطانيا الفترة الانتقالية خلال الفترة الانتقالية التي تنتهي في 31 ديسمبر 2020 ستطبق قوانين الاتحاد الأوروبي لمنح الإدارات الوطنية والمؤسسات والشركات التجارية الوقت الكافي للاستعداد لارتباطات جديدة.
ويعني ذلك أن بريطانيا ستواصل المشاركة في الاتحاد الجمركي الأوروبي والسوق الموحدة. ويسمح ذلك لبريطانيا بالوصول إلى أسواق باقي دول الاتحاد الأوروبي مع مراعاة قواعد حرية حركة البضائع ورؤوس الأموال والخدمات والعمالة.
وستفقد الحكومة البريطانية الحق في التصويت على أي قرارات تتخذها باقي الدول الأعضاء في التكتل والمفوضية والبرلمان الأوروبيين. مشكلة حقوق المواطنين وتحافظ مسودة الاتفاق على حقوق أكثر من ثلاثة ملايين مواطن من الاتحاد الأوروبي يعيشون في بريطانيا ومليون بريطاني يقيمون في الاتحاد الأوروبي. وبإمكان مواطني الاتحاد الأوروبي وبريطانيا وأفراد عائلاتهم مواصلة العيش والعمل أو الدراسة متمتعين بمعاملة متساوية مع مواطني الدول المضيفة في ظل قوانين الدول المعنية. وتغطي مسودة الاتفاق جميع المواطنين الذين يصلون قبل انتهاء الفترة الانتقالية، حيث سيحتفظون بحقهم في الحصول على الرعاية الصحية ورواتب التقاعد وغيرها من ميزات الضمان الاجتماعي.
بريكست فاتورة بريكست وتدعو المسودة التي تغطي مسألة التزامات بريطانيا المالية المستحقة للتكتل إلى تسوية عادلة بالنسبة لدافعي الضرائب البريطانيين التي تقدرها الحكومة البريطانية بنحو 39 مليار جنيه إسترليني (51 مليار دولار).
جبل طارق في ظل المطالبات الإسبانية القديمة بمنطقة جبل طارق البريطانية المجاورة والمطلة على المتوسط سعت جميع الأطراف إلى تجنب أي توترات مستقبلية. وينص الاتفاق على التعاون بين بريطانيا وإسبانيا بشأن مسائل، بينها حقوق المواطنين والتبغ وغيرها من المنتجات، إلى جانب البيئة والشرطة والشؤون المرتبطة بالجمارك. وتحدد المسودة أسس التعاون الإداري لتحقيق الشفافية الكاملة في الشؤون الضريبية ومكافحة التزوير والتهريب وغسيل الأموال.
قوات الجيش البريطانى و القواعد البريطانية فى قبرص يهدف الاتفاق إلى ضمان عدم حصول أي اضطراب أو خسارة في حقوق 11 ألف مدني قبرصي يعيشون ويعملون في مناطق القواعد العسكرية السيادية البريطانية. ويهدف أيضا إلى ضمان استمرار تطبيق قوانين الاتحاد الأوروبي في مناطق القواعد، بما في ذلك تلك المتعلقة بالضرائب والبضائع والزراعة والثروة السمكية والقواعد المتعلقة بصحة النباتات والحيوانات. بنود أخرى وتتطرق مسودة الاتفاق إلى انسحاب بريطانيا من "المجموعة الأوروبية للطاقة الذرية (يوراتوم)"، ومعاهدة الاتحاد الأوروبي بشأن الطاقة النووية، إلى جانب حماية حقوق الملكية الفكرية بما في ذلك العلامات التجارية وأكثر من ثلاثة آلاف من المؤشرات الجغرافية التابعة للاتحاد الأوروبي. وتغطي هذه المؤشرات علامات تجارية إقليمية على غرار لحم خروف ويلز، ولحم خنزير بارما، والشامبانيا، وجبنة فيتا، ونبيذ توكاج وغيرها، وهي جميعها منتجات تحمل أسماء مناطق. العلاقات المستقبلية وبمعزل عن اتفاق الانسحاب لا يزال على الطرفين التفاوض على شكل علاقتهما المستقبلية، خصوصا في ما يتعلق بالتجارة

نرشح لك

  • تقارير مصوره

    • شاهد.. مبادرة سفارة الإمارات بالقاهرة للاحتفال بـيوم السعاده
    • شاهد.. فيديو كليب ابرز اغاني احتفالات عيد الام
    • البوصلة ترصد مراحل تصنيع موبايل " سيكو" اول هاتف مصري محلي في مصنع الشركة بمحافظة اسيوط
    • امطار ورياح.. طقس متقلب علي كافة الانحاء
    • فيديو,, حتى لو سنجل.. خمس نصائح ل الاحتفال بعيد الحب

    تعليقات القراء

    أضف تعليق
    الأسم
    البريد الألكنرونى
    التعليق

    تعليقات الفيس بوك

    جميع الحقوق محفوظة لموقع البوصلة 2015