فى الصميم..
الخميس 23 مايو 2019 -01:07
مع اقتراب عيد الفطر المبارك؛ أعاده الله على الأمة العربية والإسلامية باليمن والخير والبركات اعتادت الأغلبية العظمى من الأسر المصرية استقبال العيد بالتجهيز والإعداد أو الشراء  لكعك وبسكويت العيد باعتباره أحد الموروثات والعادات الشائعة بين المصريين .

وتؤكد المؤشرات أن استهلاكنا لكعك العيد والبسكويت يتراوح قيمته بين 2.5 مليار  و ٣مليارات جنيه؛ وهذه تكلفة باهظة في شعب نسبة ٢٠٪ منه فقراء و٢٠٪ تحت خط الفقر و٥٪معدمون .

ورغم أن هناك ارتفاعات بأسعار الكعك تختلف من عام  لآخر نتيجة ارتفاع بنسبة ١٥٪ في مستلزمات الإنتاج سواء سعر الدقيق استخراج ٧٢٪ الفاخر بسعر ٨ آلاف جنيه للطن إلى ١٠ آلاف للطن؛ بما يوازي ٨جنيهات لـ ١٠جنيهات للكيلو؛ فضلا عن ارتفاع أسعار السمن وغيرها؛ إلا أن الإقبال على الشراء من المتوقع ألا يقل.

ومن المتوقع ارتفاع استهلاك المصريين من الدقيق نحو ١٠٠ألف طن والذي يستخدم في الأغراض المتعددة ومنها المعجنات والكعك والبسكويت والحلويات والبقسماط وغيرها. 

بعض المواطنين من الطبقات المتوسطة والثرية يلجأون لشراء كعك العيد والبسكويت من محلات شهيرة في وسط البلد والمهندسين والأحياء الراقية، وقد يصل سعر الكيلو لما بين ١٥٠ و٢٠٠جنيه تقريبا.  

والبعض الآخر وهو الطبقات العادية ومحدودو الدخل 

يتوجهون العام الحالى نحو الكعك والبسكويت المصنع نتيجة لرخص ثمنه؛ بالمقارنة بالمُصنع منزليا، وهو الأمر الذي سيؤدي لارتفاع مبيعات الكعك والبسكويت المصنعين.

وفي هذا الإطار وضعت الشركة القابضة للصناعات الغذائية خطة لطرح كميات كبيرة من كعك العيد والبسكويت في منافذ المجمعات الاستهلاكية وشركات تجارة الجملة التابعة الشركة القابضة للصناعات الغذائية بأسعار تقل عن السوق المحلية بنسبة ٢٠٪ وهي من إنتاج مخابز القاهرة الكبرى والمطاحن وبسكو مصر .

 

  والتساؤل الذي يطرح نفسه: هل نحن بحاجة لتحويل نمط استهلاكنا الغذائي وترشيد الاستهلاك أو تحويل تلك الأموال الطائلة إلى المساهمة في مشروعات صغيرة ومتوسطة ومتناهية الصغر؛ أو تحويلها كصدقة أو زكاة الفطر وتوجيهها إلى مصارفها الشرعية، ومصادر موثوق بها، وهي مثلا بيت الزكاة أو الجمعيات الخيرية المعروفة؛ مثل مصر الخير أو الأورمان أو غيرها بشرط التأكد من مصداقيتها، وليس متاجرة بقوت الشعب والغلابة .

نحن يا سادة أكبر شعب استهلاكي ونستورد ٦٠٪ من غذائنا من الخارج بالعملة الصعبة؛ لذا يجب أن نغيّر من نمط الاستهلاك الغذائي المتزايد 




 

تعليقات القراء

أضف تعليق
الأسم
البريد الألكنرونى
التعليق

تعليقات الفيس بوك

أحدث الاخبـــار

الأكثر قراءة

جميع الحقوق محفوظة لموقع البوصلة 2015