وداعاً أخى العزيز ..
الأربعاء 24 يونيو 2020 -03:58
حبيبي وصديقي ... محسن عادل .... لا اجد كلمات ارثيك بها ... لاني الي الان لا اصدق رحيلك ..
واتذكر اول مرة تقابلنا سويا عام 2006 ... في مدرج كلية التجارة جامعة الاسكندرية .. في لقاء مع طلاب الجامعة و كنا نتحدث  سويا عن البورصه المصريه.  وكنت استمع اليك اثناء حديثك المتميز ... والذي اثريت به معلوماتي وجذبني تواضعكم الشديد وثقافتكم العالية .. ووجدت نفسي اصفق بشده معجبا بكم .. وبعدها جاء دوري في الحديث ... فلم اجد كلمات اقولها لانكم ملأت كل الفراغات ... فكان حديثي عنك وتكملة لكلامك ... ومن هنا باتت صداقتنا  الوطيدة .. وشاهدتكم من نجاح الي نجاح ... ولكن وجدتكم دائما الشخص المتواضع الذي يستمع للجميع وبرحب بالجميع في كل وقت ...
وليس هناك أشد إيلاماً على النفس من أن تتلقى نبأ وفاة صديق عزيز عليك، خاصة إذا كنت قد عاشرت هذا الصديق  .وكنت شاهدا علي رحلة حياته
صحيح أن الموت هو نهاية رحلتنا في الحياة ولكن الذكر الطيب يبقى في قلوب المحبين أبد الدهر
ولكن عزائى  أن صديقي العزيز . محسن عادل . انتقل إلى عالم الخلود  فقد كنت ايها الغالي صديق وزميل . حاد الذكاء، دمث الاخلاق ، كريم النفس ، غيور على بلدة ، رؤف بأحوال من حوله .
استطعت من خلال شخصيتك الحميدة، الدخول الى قلوب زملائه كاسبا احترامهم وثقتهم .
أيها الصديق العزيز.
نم قرير العين، فلقد فاجأتني برحيلك بلا وداع ، ولكنك ستبقى حياً في قلبي وفي قلوب محبيك وسنبقى نحن أحبائك ما دمنا أحياء.
أقدم عزائي الحار إلى أولادك وكافة أفراد العائلة الكريمة وكل أصدقائك ومحبيك.
إن رحيلك ايها الفقيد الغالي خسارة لا تعوَّض لنا جميعاً، فلك الذكر الطيب، وندعو لذويك ومحبيك الصبر والسلوان.
اللهم يا حي يا قيوم يا رحمن السموات والارض اغفر له وارحمه.
وانا لله وإنا اليه راجعون
صديقك وزميلك : محمد الجوهري

 

تعليقات القراء

أضف تعليق
الأسم
البريد الألكنرونى
التعليق

تعليقات الفيس بوك

أحدث الاخبـــار

الأكثر قراءة

جميع الحقوق محفوظة لموقع البوصلة 2015