كورونا.... المحنة و المنحة
السبت 18 أبريل 2020 -08:07
من خضم التحديات والازمات تولد المنح وباداره الأزمات بحرفيه قد تكون سببا في تحقيق مكاسب على اصعده مختلفه، ولايشترط ان تكون المكاسب ماديه وسريعه التحقق، ولعل مافعلته الدوله المصريه على مدار الايام الماضيه ومنذ ان بدأ تحدي كورونا في مصر أوضح مدى الاختلاف في آليات التعامل المصري مع هذه الأزمه على كافه الاصعده، ومدي إدراك الدوله المصريه لحجم التحدي ليس على صعيد الأزمه فحسب بل على صعيد القطاعات الاقتصادية الأخرى أيضا التي تأثرت بكورونا، فلاتكمن الخطوره في الأزمه او المشكله عندما تحدث بقدر مايكون التحدي الأكبر هو كيفيه التعامل معها ومواجهتها، فهل حقا من الممكن أن نحقق مكاسب من كورونا، ولما لا، فليس هناك شك انه بعد انتهاء ازمه كورونا ستتغير الخريطه الاقتصاديه العالميه، فالدول التي ستسطيع ان تصمد وتواجهه ازمه كورونا وتخرج منها متعافيه وقادره على الاستمرار فهي لاشك ستكتب لها موطئ قدم جديد على الساحه الاقتصاديه العالميه، وستكون قبله الاستثمار الأجنبى المباشر وستصبح تجربه جديده اقتصاديا تقدم لكافه دول العالم بقدرتها على مواجهه الأزمه بل والاستمرار في الانتاج والتشغيل، ولابد ان تدرك كافه الدول على اختلاف قوتها ووضعها الاقتصادي بأنها حتما أصبحت في حاجه ماسه لتنويع آليات اداره اقتصادياتها وفقا لمقتضايات تحدي ازمه كورونا بما يحقق لها قدرا من الاستقرار الاقتصادي حاليا وبعد انتهاء الأزمه. وفي النهايه، تختلف آليات التعامل مع الأزمه وتتنوع وفقا لطبيعة وإمكانيات كل دوله، ألا ان المكسب الاكبر هو قدره كل دوله على تطويع ذلك التحدي وتحقيق قدرا ولو بسيط من المكسب الاقتصادي والذي يبدو ضروريا ومهما للغايه لكي تظل الدول قادره على الصمود والبقاء.

تعليقات القراء

أضف تعليق
الأسم
البريد الألكنرونى
التعليق

تعليقات الفيس بوك

أحدث الاخبـــار

الأكثر قراءة

جميع الحقوق محفوظة لموقع البوصلة 2015