محسن عادل ...كيف بدا مختلفا ؟
الأربعاء 24 يونيو 2020 -03:55
سؤال دار بخلدي بعدد المرات التي رأيته  فيها و التي ازداد معها انبهاري به ، نعم هذا شعوري الذي لم يقل أو يخفت بالاعتياد فرغم قربي منه إلا إنني كنت في كل مرة اكتشف جانب جديد مضيء في شخصيته حتى بعد رحيله لم يكف عن ابهاري بما ترك من سيرة عطرة . 

الاخ و الصديق غير الشقيق  محسن عادل الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار و نائب رئيس البورصة سابقا ، ملايين يعرفونه و بعضكم يقرأ هذا الأسم لأول مرة ولكن  كثيرون يعرفونه جيدا ورغم أن موقعه كقيادة تنفيذية  يفرض عليه وجوها متغيرة يكون لهم مجرد محطة إلا إني على يقين إنها لم تكن محطة عابرة و أثق أنهم جميعا اتفقوا عليه وربما اختلفوا على وصفه ،اذ ربما يراه أحدهم مثل نهرا اعتاد العطاء و أخر يشبهه بشجرة لا تملك من ثمارها شيئا لكني كنت أرى  دائما في ملامحه زهد الغرباء  ، ربما هو ينتمي أكثر إلى العالم الذي ذهب إليه حيث حياة الخلود . 

شب إلى الدنيا فى كنف والده ووالدته و بعد وفاة والده اختار أن يحول شعورالإفتقاد إلى فيض من الحب فكان بارا بوالدته وسندا لشقيقته و حضنا يحتوي أسرته و يفيض منه لأهله وجيرانه و أبناء عمومته حتي امتد لربوع الصعيد بأكمله ، أما من يعرفونه فكان لهم أخا حنونا وترك في داخلهم أثرا ظهر مردوده في تسارعهم إلى رد الجميل بالتبرع على روحه باعمال الخير بل امتدت لاكثرمن ذلك  . 

هنيئا لك بالخير يا صديقي فأنا أعلم أنك كنت محبا له في الدنيا ويشهد على ذلك سعيك الدائم الدؤوب و مساعدتك على كفالة الأيتام والفقراء كما علمت  بعد رحيلك .
أطمئن يا عزيزي فسيرتك لا تأتي إلا بالخير دائمًا و صديقك الدكتور عوض الترساوي حمل لنا البشرى عندما زرته في المنام ورأك مبتسما كعادتك و ملوحا له بالخروج من مكتبه في منزل العائلة او مودعا له فى ازهى صورك ، واود أن أخبرك بوصول نتائج عملك الخير ما بدا جليا على جميع مواقع التواصل الاجتماعي من دعاء بالرحمة و المغفرة  .
وأخيرا  سلاما إلى روحك الطاهرة ونفسك المطمئنة بإذن الله .
 

تعليقات القراء

أضف تعليق
الأسم
البريد الألكنرونى
التعليق

تعليقات الفيس بوك

أحدث الاخبـــار

الأكثر قراءة

جميع الحقوق محفوظة لموقع البوصلة 2015