أبرز 10 تكنولوجيات ناشئة في 2019

الخميس 17 أكتوبر 2019 -10:38
خاص - البوصلة
نشر المنتدى الاقتصادي العالمي تقريره لأبرز التكنولوجيات الناشئة في 2019، والتي تعكس سرعة كبيرة في الابتكار البشري وتقدم لمحة عن شكل المستقبل المستدام، من خلال تقنيات تساهم في حل العديد من التحديات التي تواجه العالم في الوقت الحاضر من عدم المساواة في الدخل وحتى التغير المناخي.
 
واعتمد تصنيف أهم التكنولوجيات هذا العام على عدة معايير من بينها المنافع العديدة التي تقدمها هذه التكنولوجيات للمجتمعات والاقتصادات، وقدرتها على إحداث تحول كبير في الصناعات وجذب المستثمرين والباحثين، وتوقعات بتحقيقها إنجازات كبيرة في غضون خمس سنوات، وفي التالي أبرز 10 تكنولوجيات ناشئة هذا العام.
 

10- تخزين الطاقة المتجددة

 
يتزايد اتجاه العالم نحو توليد الطاقة المتجددة من الرياح والشمس، إلا أن هناك حاجة لتخزين الطاقة المتولدة عن هذه المصادر لاستخدامها عندما لا تكون الشمس مشرقة أو الرياح هادئة، وهنا تأتي أهمية بطاريات الليثيوم أيون التي تشكل مستقبل تخزين الطاقة ومستقبل السيارات الكهربائية صديقة البيئة.
 
يشير تقرير صادر عن وكالة "بلومبرج" في مارس 2019 إلى أن تكلفة إنتاج الكهرباء من بطاريات الليثيوم أيون انخفضت بنسبة 76% منذ عام 2012.
 
ويتوقع الخبراء أن تهيمن بطاريات الليثيوم أيون على سوق تخزين الطاقة خلال الخمس إلى عشر سنوات القادمة، وسوف تؤدي التطورات المستمرة إلى إنتاج بطاريات قادرة على تخزين مقدار من الطاقة يتراوح بين أربع إلى ثماني ساعات.
 

9- تخزين بيانات الحمض النووي
 
 
تشير التقديرات إلى أنه بحلول عام 2020 سوف يتم إنتاج 1.7 ميجا بايت من البيانات في الثانية الواحدة للشخص الواحد على مستوى العالم، الأمر الذي يعني إنتاج 418 زيتا بايت من البيانات خلال عام واحد، ومع بلوغ عدد سكان العالم 7.8 مليار، وهو الرقم الذي يتزايد باستمرار، فإن أنظمة التخزين الضوئية الحالية لا يمكنها البقاء لأكثر من قرن، وبالإضافة إلى ذلك تستهلك مراكز البيانات كمية ضخمة من الطاقة، مما يعني أيضًا أن العالم على وشك مواجهة مشكلة حقيقية فيما يتعلق بتخزين البيانات.
 
يحاول الباحثون إيجاد بديل لتخزين البيانات يعتمد على الحمض النووي، والذي يتكون من سلسلة طويلة من النيوكليوتيدات التي تخزن وتنقل المعلومات الوراثية، ويمكن تخزين كميات هائلة من البيانات باستخدام هذه الطريقة.
 

8- مفاعلات نووية آمنة
 
 
شهد العالم العديد من حوادث المفاعلات النووية التي تسببت في كوارث بيئية مثل انفجار مفاعل تشيرنوبل عام 1986، ومن أجل تجنب المزيد من الحوادث تقوم شركات مثل "ويستنجهاوس إلكتريك" و"فراماتوم" بتطوير وقود يتحمل الأخطاء المتسببة في الحوادث، والذي يتسم بأنه أقل عرضة لارتفاع درجة الحرارة، وحتى في حالة حدوث ذلك سوف يُنتج هذا الوقود كميات ضئيلة من الهيدروجين أو لا ينتجه على الإطلاق، مما يساعد على الحد من التفاعلات، وإلى جانب ذلك يساعد هذا الوقود الجديد محطات توليد الطاقة على العمل بكفاءة أكثر ويقلل من تكاليف إنتاج الطاقة النووية.
 

7- تتبع المواد الغذائية
 
وفقًا لمنظمة الصحة العالمية يُصاب نحو 600 مليون شخص سنويًا بالتسمم الغذائي، ويموت 420 ألف شخص نتيجة لذلك، ويرجع ذلك بسبب صعوبة تتبع مصدر الأغذية الملوثة بسبب انتقال الأغذية بعدة مراحل بداية من المزرعة وحتى طاولة المستخدم.
 
ومن أجل تجنب التسمم الغذائي تقوم الشركات والمعامل حاليًا بتطوير أجهزة استشعار صغيرة يمكنها مراقبة جودة وسلامة الطعام، فعلى سبيل المثال ابتكرت "تايم ستريب" و"فيتساب" علامات استشعار يتغير لونها إذا تعرض المنتج لدرجات حرارة أعلى من المُوصي بها، كما تبيع شركة "إنسيجنيا تكنولوجيز" جهاز استشعار يتغير لونه ببطء بعد فتح علبة الطعام، ويشير إلى الوقت الذي تنتهي به صلاحية الطعام للاستخدام.
 

6- التعاون عن بعد
 

سهلت التطبيقات الحديثة مثل "سكايب" إمكانية تعاون الأشخاص عن بعد، إلا أن التطور الكبير في تقنيات الواقع المعزز والواقع الافتراضي يمكن أن يساهم في زيادة انتشار التكنولوجيات التي تساعد على التعاون عن بعد وبأسعار معقولة.
 
تتسابق شركات الاتصالات على استخدام شبكات الجيل الخامس فائقة السرعة والتي بإمكانها معالجة البيانات الضخمة التي ترسلها أجهزة الاستشعار المتطورة، ويحاول المبتكرون استخدام مثل هذه التقنيات لتمكين الأشخاص من التواصل عن بعد بطريقة أكثر فاعلية وشبيهة بالتواصل في العالم الواقعي، مثل أجهزة استشعار "هابتيك" التي تمكن المستخدمين من الشعور بملمس الأجسام الافتراضية داخل الأجهزة.
 
وعلى الرغم من أن التواصل عن بعد بشكل متطور لا يزال تقنية ناشئة جدًا، إلا أن من المتوقع أن تشهد هذه الصناعة تحولاً كبيرًا خلال ثلاث إلى خمس سنوات.
 

5- الأسمدة الذكية للحد من التلوث البيئي
 
من أجل توفير الطعام لسكان الأرض الذين يتزايد عددهم باستمرار يحتاج المزارعون إلى زيادة المحاصيل الزراعية واستخدام المزيد من الأسمدة، والتي يتسبب معظم المتاح منها حاليًا في التلوث البيئي، إذ تتغذى النباتات على كمية ضئيلة من المواد المفيدة في الأسمدة، بينما يتجمع معظم النيتروجين في الغلاف الجوي، ويجد الفوسفور طريقه إلى قنوات المياه مما يتسبب في نمو الطحالب بشكل مفرط.
 
وقد طور العملاء مؤخرًا أسمدة يمكن التحكم في الانبعاثات الناتجة عنها، وذلك بفضل استخدام مواد وتقنيات تصنيع متطورة، يمكنها تغيير معدلات المواد المنبعثة وغير المرغوب بها من المغذيات وفقًا لدرجة حرارة التربة أو حموضتها أو رطوبتها، فعلى سبيل المثال توصلت إحدى الشركات لتقنية تربط معدل المواد المنبعثة من المغذيات بدرجة الحرارة فقط، بحيث كلما زادت درجة الحرارة زادت معدلات نمو المحاصيل وزادت انبعاثات المغذيات أيضًا.
 
4- البروتينات المضطربة
 
تمكن العلماء منذ عقود من التعرف على نوع خاص من البروتينات التي تتسبب في أمراض عديدة مثل السرطان والتصلب العصبي المتعدد، والتي تُعرف باسم "البروتينات المضطربة"، والتي تختلف عن البروتينات ذات التكوينات الثابتة، إذ تتسم "البروت

 

نرشح لك

  • تقارير مصوره

    • انطلاق فعاليات المؤتمر الثاني لقطاع الأعمال العام "استشراف المستقبل"26 نوفمبر
    • وزير قطاع الأعمال العام: يؤكد التزام الحكومة بتنفيذ برنامج الطروحات ويعلن تفاصيل جديدة ..
    • فيديو وجراف نتائج اعمال البنك العربي الافريقي خلال النصف الأول من 2019
    • شاهد..هشام عز العرب:CIB يقود التغير في المجتمع عبر تحقيق المساواة بين الرجال والنساء
    • شاهد.. حسين أباظة: " التجاري الدولي" يستهدف استحواذ مصر على عرش " الاسكواش" ل 20 سنة قادمة

    تعليقات القراء

    أضف تعليق
    الأسم
    البريد الألكنرونى
    التعليق

    تعليقات الفيس بوك

    أحدث الاخبـــار

    الأكثر قراءة

    جميع الحقوق محفوظة لموقع البوصلة 2015