جلوبال إنيرجي أسوسيشين تسلط الضوء على أهمية استخدام التكنولوجيا في مجال الطاقة ودورها الحيوي في الحفاظ على التوازن البيئي

الأربعاء 11 سبتمبر 2019 -02:29
خاص - البوصلة
:يمثل عاملي النمو الاقتصادي والتوسع الحضري اتجاهين إيجابيين في نمو الجنس البشري، إلا أنهما يسهمان في الوقت ذاته في زيادة عدد سكان العالم وتفاقم النقص في ثلاثة موارد رئيسية ألا وهي: الطاقة والمياه والغذاء.

ووفقاً لما ذكره السيد راي كون تشونغ، رئيس اللجنة الدولية لجائزة الطاقة العالمية، العضو في الفريق الحكومي الدولي المعني بتغير المناخ، والحائزعلى جائزة نوبل للسلام عام 2007،فإن مسألة ضمان توافرهذه الموارد بشكل دائم يتطلب منا اتباع خطة عمل شاملة ونهج مدروس.

وحثّ راي كون تشونغ خلال جلسة "الطاقة والمياه والغذاء" التي تم انعقادها اليوم خلال فعاليات مؤتمرالطاقة العالمي الرابع والعشرين الذي تستضيفه العاصمة الإماراتية أبو ظبي، على التوجه نحو دعم استخدام الطاقة الخضراء، والزراعة المستدامة مع تعزيز دوراستخدام الحلول التكنولوجية في مجال إنتاج موارد الطاقة وتخزينها ونقلها، والذي سيكون له تأثير إيجابي ومساهمة كبيرة في حل معظم المشكلات البيئية التي تواجهنا.

وأضاف: "يؤدي التغير المناخي إلى تفاقم المشاكل البيئيةالمتمثلة بالطلب المتزايد على الغذاء والطاقة والمياه،ففي الواقعنحن نواجه أزمة حقيقيةلأن زيادة إنتاج الغذاء والطاقة والمياه يزيد من تفاقم أزمة المناخ. 
إن الزراعة واستخدام الأراضي مسؤولان عن حوالي ثلث انبعاثات غازات الاحتباس الحراريفي العالم، إذأن الظروف المناخية القاسية، مثل فترات الحرارة الشديدة والفيضانات والجفاف تخفض من إمدادات المياه الأساسية لربع سكان العالم، وذلك وفقًا لتقرير الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ".

وفي سياقٍ متصل، من المتوقع أن يصل عدد سكان العالم إلى 10 مليارات نسمة في عام 2050، وهو ما يعد تحدياً آخر، وبالتالي ينبغي علينا مراجعة أنظمة إنتاج الطاقةوإمدادات الغذاء والمياه، كما يجب أن يصاحب هذه التغييرات وضع آلية مدروسة وحلول مناسبة كفيلة بالتغلب على ظاهرة التغير المناخي.

وبحسب ما أورده السيدراي كون تشونغخلال جلسته النقاشية فإن تحقيق ذلك يتمأولاً عن طريق إعادة توجيه الدعم لاستكشاف وإنتاج وتشغيل الوقود الأحفوري (الذي يصل إلى 370 مليار دولار سنويًا) لدعم مصادر الطاقة المتجددة، والتي يتم تمويلها حالياً بأربعة أضعاف (حوالي 100 مليار دولار)،كما أن تحويل الدعم بنسبة تتراوح ما بين 10 إلى 30٪ من المصادر التقليدية نحو مصادر الطاقة المتجددة سيكون قادرًا على تعويض الانتقال العالمي إلى الطاقة الخضراء. 

ثانياً، يجب أن يتم تطبيق تدابير صديقة للبيئة لإنتاج الغذاء، مع الأخذ بالاعتبار مسألة الحد من الانبعاثات الضارة في الغلاف الجوي.

ثالثًا وأخيراً، يجب دعم التطورات العلمية لأنها تعتبر أمرًا بالغ الأهمية، وعلاوةً على ذلك فإن هناك حاجة ملحة إلى هذا الدعم ليس فقط في مجال إنتاج الطاقة الأحفورية والطاقة الخضراء، ولكن أيضًا في مجال التخزين والنقل وكفاءة استخدام الطاقة للموارد، وبالتالي فإن الحلول التكنولوجية لتنفيذ جميع التدابير ستكون متاحة. 
واختتم راي كون تشونغ حديثه قائلاً:"تعد جائزة الطاقة العالمية واحدة من أفضل الممارسات بهذا االصدد، حيث تم منح هذه الجائزة في عام 2019 للعلماء المشهورين: خليل أمين (الولايات المتحدة الأمريكية) وفريد بلابيرج (الدنمارك) نتيجة دورهم الرائد في نقل تكنولوجيا وتخزين الطاقة".

 

نرشح لك

  • تقارير مصوره

    • شاهد..هشام عز العرب:CIB يقود التغير في المجتمع عبر تحقيق المساواة بين الرجال والنساء
    • شاهد.. حسين أباظة: " التجاري الدولي" يستهدف استحواذ مصر على عرش " الاسكواش" ل 20 سنة قادمة
    • شاهد.. السيد القصير"البنك الزراعي اول بنك يقدم تمويل سلاسل القيمة بالقطاع الزراعي في مصر "
    • شاهد..رئيس شركة اي فاينانس ونائب وزير الزراعة يدشنان المنصة الزراعية الالكترونية
    • شاهد.. رئيس شركة HERBPHARMA لتصنيع مستحضرات التجميل من المواد الطبيعية تقدم نصائح للحفاظ علي البشرة

    تعليقات القراء

    أضف تعليق
    الأسم
    البريد الألكنرونى
    التعليق

    تعليقات الفيس بوك

    أحدث الاخبـــار

    الأكثر قراءة

    جميع الحقوق محفوظة لموقع البوصلة 2015